عاد زعيم المافيا. حكايات ميراا
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️في اللحظة التي رأت فيها نورهان وجه أختها، عرفت أن شيئًا فظيعًا حدث.
اقتربت منها أكثر.
— منة… إنتِ بتعيطي ليه؟
فتحت منة فمها، لكنها لم تستطع الكلام.
ثم قالت بصوت مرتجف:
— نورهان… آدم هنا؟
تجمدت نورهان.
— لأ. قال إنه هيتأخر.
أغمضت منة عينيها للحظة، وكأنها تحاول جمع شجاعتها.
— لازم أقعد معاكي.
— حصل إيه؟
— نورهان، أنا…
توقفت منة.
ثم نظرت إلى بطن أختها.
وبعدها إلى عينيها.
— أنا عملت حاجة غلط.
وضعت نورهان يدها على بطنها.
— إيه؟
بدأت منة تبكي.
— أنا كنت مع آدم الليلة دي.
لم تتحرك نورهان.
حتى أنفاسها توقفت للحظة.
— مع آدم… فين؟
— في الفندق.
ساد الصمت.
كان يمكن لنورهان أن تصرخ.
أن تصفعها.
أن تنهار.
لكنها لم تفعل.
قالت فقط:
— يعني إيه “معاه في الفندق”؟
انهارت منة على الأريكة.
— أنا روحت له عشان أتكلم معاه.
— تتكلمي معاه في إيه؟
— كنت غاضبة منه… بسبب اللي عمله معاكي الفترة الأخيرة. كنت عايزة أخليه يفهم إنه بيخسرك.
ضحكت نورهان ضحكة قصيرة بلا أي فرح.
— وده خلاكي تنامي مع جوز أختك؟
رفعت منة عينيها بسرعة.
— أنا مش هكذب عليكي.
— كويس.
— أنا غلطت.
اقتربت نورهان خطوة.
— هل حصل بينكم حاجة؟
صمتت منة.
وكان الصمت إجابة كافية.
وضعت نورهان يدها على ظهر الكرسي كي لا تسقط.
لكن المفاجأة لم تكن في الخيانة وحدها.
كان هناك شيء آخر في وجه منة.
شيء جعل نورهان تشعر بأن القصة لم تنتهِ.
قالت بهدوء:
— آدم كان سكران؟
— أيوه.
— وإنتِ؟
— كنت عارفة هو بيعمل إيه.
أغمضت نورهان عينيها.
لثماني سنوات، كانت تظن أن أسوأ شيء يمكن أن يفعله آدم هو أن يتركها وحدها.
لم تتخيل أبدًا أنه يمكن أن يجعلها تشعر بأنها غريبة في بيتها.
لكن منة أمسكت بيدها فجأة.
— نورهان، اسمعيني.
نزعت نورهان يدها.
— مفيش حاجة ممكن تقوليها دلوقتي هتخليني أفهم.
— بالعكس.
رفعت منة هاتفها.
— لازم تشوفي ده.
نظرت نورهان إلى الشاشة.
كانت هناك رسالة وصلت إلى منة قبل دقائق.
رسالة من رقم مجهول.
وبداخلها صورة.
صورة لآدم ومنة وهما يدخلان الفندق معًا.
لكن الصورة لم تكن أكثر ما أخاف نورهان.
كان هناك تعليق أسفلها:
“لو خرجت نورهان من البيت الليلة، مش هترجع له أبدًا.”