عاد زعيم المافيا. حكايات ميراا

توقف.

— هو عايز يوصل ليا من خلالها.

لكن آدم لم يكن يعرف بعد…

أن نورهان لم تكن تهرب منه وحده.

كانت تهرب من سر أخطر بكثير.

سر كانت أمه قد أخفته عنه طوال ثمانية وعشرين عامًا.

وسر له علاقة مباشرة…

بالطفلة التي لم تولد بعد.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
وباقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لم تكن نورهان تعرف ماذا تفعل.

كان المقبض يتحرك ببطء.

ومنة تقف بجوارها، شاحبة الوجه، لا تعرف إن كان عليها أن تهرب أم تصرخ.

همست نورهان:

— متتحركيش.

— نورهان…

— اسكتي.

توقف المقبض.

ثانية.

ثانيتان.

ثم جاء صوت دكتور سامح من خلف الباب:

— نورهان، أنا عارف إنك جوه.

وضعت نورهان يدها فوق بطنها.

كانت طفلتها تتحرك بعنف هذه المرة، وكأنها تشعر بخوف أمها.

أشارت نورهان إلى منة نحو باب المطبخ.

تحركتا ببطء.

لكن قبل أن تصلا…

انفتح باب الشقة بعنف.

دخل رجلان يرتديان ملابس سوداء.

صرخت منة.

أمسكت نورهان بيدها وركضت.

— بسرعة!

اندفعتا نحو المطبخ، لكن أحد الرجال لحق بهما.

أمسك بذراع منة.

صرخت نورهان:

— سيبها!

استدارت نحو الرجل وضربته بكل قوتها بحقيبة صغيرة كانت تحملها.

لم يتأثر.

بل دفعها بعيدًا.

سقطت نورهان على الأرض.

وفي اللحظة نفسها، شعرت بألم حاد أسفل بطنها.

شهقت.

— آه…

تجمد الرجل.

نظر إلى بطنها.

ثم قال في هاتفه:

— هي وقعت.

جاءه صوت من الطرف الآخر:

— متلمسهاش.

رفع الرجل حاجبه.

— بس…

— قلت متلمسهاش.

أغلق الخط.

نظر الرجل إلى نورهان، ثم إلى منة.

— هنستنى.

همست منة:

— نستنى مين؟

ابتسم الرجل ابتسامة باردة.

— جوزك.

—

في نفس الوقت…

كان آدم داخل سيارته.

ثلاث سيارات سوداء تحيط به من الأمام والخلف.

كان الهاتف على أذنه.

— عرفتوا مكانها؟

— لسه يا باشا.

قبض آدم يده.

— بقالكم عشرين دقيقة بتقولوا لسه.

— إحنا بنراجع كاميرات المنطقة.

ثم جاء صوت آخر عبر جهاز الاتصال:

— باشا… عندنا حاجة.

— قول.

— العربية اللي خرجت بيها مدام نورهان اتتبعت لحد شارع جانبي.

— وبعدين؟

— العربية اختفت.

ساد الصمت.

قال آدم:

— يعني إيه اختفت؟

— العربية اتسابِت هناك.

رفع آدم عينيه.

— لوحدها؟

— أيوه.

— ونورهان؟

— مش موجودة.

أغلق آدم الهاتف.

ثم قال للسائق:

— غير الاتجاه.

— على فين؟

— بيت منة.

رفع السائق عينيه من المرآة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *