جوزها السابق دعاها. حكايات ميراا
“نعم؟”
“العربية السودا دي ماشية ورانا من أول ما خرجنا.”
إيميلي قلبها وقع.
بصت من الشباك.
وفعلًا…
عربية سوداء كانت بتلاحقهم.
السائق قال:
“مدام إيميلي، أغير الطريق؟”
إيميلي ردت فورًا:
“أيوه.”
العربية دخلت شارع جانبي.
العربية السوداء دخلت وراها.
إيميلي مسكت الملف بقوة.
وبصت لأولادها.
لأول مرة، فهمت إن الماضي اللي كانت فاكرة إنها دفنته…
رجع يطاردها.
لكنها ماكنتش تعرف إن ديفيد كان بيجري وراهم.
وماكانش يعرف إن اللي هيحصل بعد دقائق…
هيكشف سر أخطر من كل اللي عرفوه لحد دلوقتي.
لأن الشخص اللي كان بيحرك كل الخيوط من البداية…
كان موجود في الفندق.
وشاف إيميلي وهي بتنزل من الليموزين.
وكان مستني اللحظة دي من سبع سنين.العربية السوداء قربت أكتر من الليموزين.
السائق بص لإيميلي في المراية وقال بقلق:
“مدام إيميلي… شكلهم مش ناويين يبعدوا.”
إيميلي حاولت تحافظ على هدوئها.
“خليك على الطريق الرئيسي.”
لكن آدم، ابنها الأصغر، شد إيدها فجأة.
“ماما…”
“نعم يا حبيبي؟”
“أنا شفت الراجل ده قبل كده.”
إيميلي بصت ناحية العربية اللي وراهم.
“مين؟”
الولد أشار ناحية السواق.
“الراجل اللي سايق العربية.”
إيميلي قلبها وقف للحظة.
“إنت متأكد؟”
هز رأسه.
“أيوه. شوفته يوم ما كنتي في المستشفى من كام شهر.”
إيميلي سكتت.
لكنها فجأة افتكرت حاجة.
يومها كانت خرجت من المستشفى، ولاحظت عربية سوداء واقفة قدام الباب.
افتكرت إنها صدفة.
لكنها دلوقتي بدأت تفهم إن الموضوع ماكانش صدفة.
في نفس اللحظة، وصل ديفيد بالعربية عند أول الشارع.
حاول يتصل بإيميلي.
مفيش رد.
اتصل تاني.
وفجأة شاف الليموزين قدامه.
لكن العربية السوداء كانت بدأت تقرب منها بشكل خطير.
ديفيد ضغط على البنزين.
“إيميلي!”
داخل الليموزين، السائق حاول يهرب من العربية اللي وراهم.
وفجأة…
العربية السوداء خبطت في مؤخرة الليموزين.
الأولاد صرخوا.
إيميلي حضنتهم بسرعة.
“متخافوش! أنا معاكم!”
السائق فقد السيطرة للحظات، لكن قدر يثبت العربية.
وفي نفس اللحظة، عربية ديفيد وصلت.
نزل منها وهو بيجري.
“إيميلي!”
فتحت الباب ونزلت الأولاد بسرعة.
ديفيد وقف قدامهم.
“إنتوا كويسين؟”
إيميلي بصت له بصدمة.
“إنت بتعمل إيه هنا؟”
“اتصلوا بيا.”
“مين؟”
ديفيد بص للعربية السوداء.