جوزها السابق دعاها. حكايات ميراا
إيميلي استغربت.
“أمال جاي ليه؟”
ابتسم.
“جاي أقولك إنك كنتِ أقوى واحدة في القصة دي كلها.”
إيميلي ابتسمت.
“وأنا زمان كنت فاكرة إن طلاقنا نهايتي.”
“وأنا كنت فاكر إني كسبت لما سبتك.”
سكت لحظة.
“طلعت أكبر خسارة في حياتي.”
إيميلي بصت لأولادها من بعيد، وكانوا بيلعبوا في الحديقة.
ثم قالت:
“مش كل خسارة معناها إن الحياة انتهت يا ديفيد.”
ابتسمت.
“أحيانًا الخسارة بتكون بداية لحياة أحسن.”
بعدها خرجت إيميلي لأولادها.
التلاتة جريوا عليها وحضنوها.
وديفيد وقف بعيد، مبتسم.
لأنه أخيرًا فهم إن إيميلي ماكانتـش الست اللي خسرها يوم الطلاق…
كانت الست اللي ربّت أولاده، وبنت نفسها، ووقفت من جديد رغم كل اللي حصل.
وفي النهاية…
الرجل اللي دعا مراته السابقة لفرحه عشان يذلها قدام الناس…
انتهى بيه الحال واقف بعيد عنها، بيتمنى بس إنها تسامحه.
أما إيميلي؟
فخرجت من الفندق يومها مش مكسورة…
بل بدأت من هناك حياة جديدة تمامًا.
لأن أحيانًا… أفضل انتقام من شخص ظن إنك انتهيت، هو إنك تبني حياة أجمل من الحياة اللي كان فاكر إنك محتاجاه فيها.
#حكايات_ميراا ❤️
تمت بحمد الله 🌹