جوزها السابق دعاها. حكايات ميراا

“أنا آسف إني خليتكم تستنوا كل السنين دي.”

ديفيد بص له وعينه مليانة صدمة.

“أبويا؟”

الرجل هز رأسه.

“أيوه.”

إيميلي رجعت خطوة.

“بس… إنت مت!”

ابتسم.

“كان لازم الناس كلها تصدق إني مت.”

ثم بص ناحية الأولاد.

“لأن اللي كان بيحاول يوصل لهم من سبع سنين… ماكانش عايز فلوس.”

سكت لحظة.

وقال:

“كان عايز واحد منهم.”

إيميلي حضنت أولادها فورًا.

أما ديفيد، فبص لأبوه وقال:

“مين؟”

والده رد:

“ابنك الأوسط.”

وفي اللحظة دي، رن جرس هاتف قديم على المكتب.

الرجل رفع السماعة.

وسمع الطرف الآخر.

وبعد ثواني…

وشه اتغير.

قفل السماعة وبص لإيميلي.

وقال:

“وصلوا.”

“مين؟”

“الناس اللي كنا هاربين منهم.”

ثم نظر من الشباك.

كانت أربع عربيات سوداء بتقف قدام البيت.

وقال:

“والمرة دي… جايين ياخدوا الولد.”

إيميلي مسكت أولادها بقوة.

لكنها ماكانتـش تعرف إن الشخص اللي هيفتح لهم الباب بعد دقائق…

هيكون آخر شخص تتوقعه.إيميلي قربت أولادها منها، وقلبها كان بيخبط بعنف.

“مش هياخدوا ابني.”

والد ديفيد بص لها بجدية.

“مش لوحدك.”

ديفيد وقف جنبها.

“ولا أنا.”

لأول مرة من سنين، وقف ديفيد وإيميلي جنب بعض، مش كزوج وزوجة سابقين…

لكن كأب وأم عندهم حاجة واحدة أهم من أي خلاف.

ولادهم.

صوت عربيات برا البيت كان بيقرب.

والد ديفيد قال بسرعة:

“في مخرج خلفي.”

إيميلي هزت رأسها.

“الأولاد يخرجوا من هناك.”

ديفيد مسك إيد ابنه الأوسط.

لكن الولد بص له باستغراب.

“بابا… إحنا هنروح فين؟”

ديفيد اتأثر من الكلمة.

“هنروح مكان آمن.”

فجأة…

الباب الأمامي اتفتح.

الجميع اتجمد.

لكن مفيش حد غريب دخل.

كانت أوليفيا.

واقفة لوحدها.

ملامحها كانت منهارة.

ديفيد بص لها بغضب.

“إنتِ بتعملي إيه هنا؟”

أوليفيا قالت:

“جيت أحذركم.”

إيميلي ردت بحدة:

“بعد كل اللي عملتيه؟”

أوليفيا بصت لها.

“أنا عارفة إنك مش هتصدقي.”

ثم طلعت هاتفها.

“بس شوفي.”

فتحت فيديو.

ظهر فيه رجل كبير بيتكلم مع مجموعة من الرجال.

إيميلي قربت من الشاشة.

وفجأة…

عرفت واحد منهم.

“ده عمي.”

أوليفيا هزت رأسها.

“أيوه.”

ديفيد قال:

“إنتِ كنتي بتصوريهم؟”

“كنت بحاول أجمع دليل.”

“ليه؟”

سكتت لحظة.

ثم قالت:

“لأني اكتشفت إن أبويا وعمي كانوا بيخططوا يخلصوا مني أنا كمان.”

ديفيد ما ردش.

أوليفيا كملت:

“أنا كنت مجرد أداة بالنسبة لهم.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *