جوزها السابق دعاها. حكايات ميراا

إيميلي بصت لها.

“وليه أصدقك؟”

أوليفيا ردت:

“مش لازم تصدقيني.”

ثم سلمتها الهاتف.

“خدي الدليل وروحي للشرطة.”

في نفس اللحظة…

اتسمع صوت زجاج بيتكسر من الناحية الخلفية.

والد ديفيد صرخ:

“اتأخرنا!”

ديفيد شد أولاده.

“يلا!”

خرجوا من الباب الخلفي.

لكن قبل ما إيميلي تخرج، سمعت صوت أوليفيا.

“إيميلي!”

لفت.

أوليفيا قالت:

“أنا آسفة.”

إيميلي بصت لها للحظة.

ثم خرجت.

وفي الخارج…

كانت الشرطة وصلت بعد ما المحامي اتصل بيها.

رجال العصابة حاولوا يهربوا، لكن الشرطة حاصرت المكان.

واحد منهم حاول يمسك الولد الأوسط.

ديفيد جرى عليه وضرب إيده بعيد.

“ابعد عنه!”

الشرطة قبضت عليه فورًا.

وبعد دقائق، اتقبض على باقي الرجال.

انتهى كل شيء.

أو هكذا كانوا فاكرين.

بعد ساعات، كانوا كلهم في قسم الشرطة.

الأوراق اتراجعت.

والحقيقة بدأت تظهر.

الثروة اللي بيتكلموا عنها ماكانتـش مجرد فلوس.

كان فيه صندوق استثماري ضخم، والوريث القانوني ليه كان الطفل الأوسط بسبب وصية قديمة جدًا.

لكن فيه شرط.

الولد لازم يبلغ سن الرشد، ولو حصل له أي مكروه، تنتقل الثروة لشخص تاني.

والشخص ده…

كان والد ديفيد.

إيميلي بصت له بصدمة.

“يعني كل اللي حصل كان عشان الفلوس؟”

والد ديفيد قال:

“في البداية… أيوه.”

“وبعدين؟”

سكت.

“بعدين اكتشفت إن في ناس عايزة تستخدم الولد للضغط على العيلة.”

إيميلي قربت منه.

“وأنت خبيت الحقيقة عني سبع سنين.”

“كنت بحاول أحميكم.”

إيميلي ردت:

“كل واحد فيكم بيقول نفس الجملة.”

ثم مسكت إيد أولادها.

لكن قبل ما تمشي…

دخل ضابط وقال:

“مدام إيميلي.”

“أيوه؟”

“في حاجة لازم تعرفيها.”

“إيه؟”

الضابط حط قدامها ملف جديد.

“التحقيق أثبت إن والدك ماكانش شريك في المؤامرة.”

إيميلي دمعت عينيها.

“يعني كان بريء؟”

الضابط هز رأسه.

“كان بيحاول يحميك.”

ثم أضاف:

“لكن في مشكلة.”

إيميلي بصت له.

“إيه؟”

الضابط فتح الصفحة الأخيرة.

“والدك اختفى قبل سبع سنين.”

إيميلي شهقت.

“اختفى؟”

“أيوه.”

“يعني هو عايش؟”

الضابط ما ردش.

بدلًا من كده…

طلع صورة من الملف.

إيميلي أول ما شافت الصورة، إيديها بدأت ترتعش.

لأن الرجل اللي في الصورة…

كان والدها.

وكان واقف جنب شخص تاني.

الشخص اللي قلب حياتها كلها.

ديفيد نفسه.

لكن الصورة كانت متصورة…

بعد يومين فقط من الطلاق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *