كان جوزي واقف قدامي. حكايات ميراا

— مش بريء.

كريم اتجمد.

أحمد كمل:

— هو اللي سلّم ياسين للمستشفى من عشر سنين.

كريم صرخ:

— كداب!

— وهو اللي كتب تقرير وفاة أمك.

بصيت لكريم.

— ده صحيح؟

كريم سكت.

والسكوت كان أقسى من أي إجابة.

— قول!

كريم أخيرًا قال:

— أنا ما قت/لتهاش.

— بس عملت إيه؟

نزل عينه.

— زورت تقرير الوفاة.

— ليه؟

— عشان أحميكي.

— من مين؟

بص لأحمد.

— منه.

أحمد ابتسم.

— أخيرًا اعترف.

لكن سامي قال:

— استنى.

وأخرج هاتفه.

— أنا كمان عندي اعتراف.

شغل تسجيل صوتي.

صوت كريم ظهر:

“لو حصل لي حاجة، سلم مريم الملف. أحمد هو اللي طلب تزوير شهادة وفاة ليلى.”

القاعة سكتت.

أحمد فقد ابتسامته.

سامي قال:

— التسجيل ده اتسجل قبل ما ندخل البيت.

الشرطة قربت من أحمد.

— أحمد منصور، أنت موقوف رسميًا.

المرة دي…

ما حاولش يقاوم.

بس وهو خارج، وقف قدامي.

وقال:

— إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟

بصيت له.

— أيوه.

هز راسه.

— لسه.

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

— اسألي سامي مين اللي قت/ل أبوكي.

خرج.

بصيت لسامي.

— مين ق/تل أبويا؟

سامي ما ردش.

حسن قال من ورايا:

— أنا.

التفت له.

— إنت؟

هز راسه.

— أيوه.

— ليه؟

دموعه نزلت.

— لأن أبوكي الحقيقي…

وأشار ناحية كريم.

— كان هو اللي قت/ل الرجل اللي رباكي.

اتجمدت.

كل الأسرار اختلطت ببعض.

كريم بص لحسن بغضب.

— إنت لسه بتكذب؟

حسن رد:

— المرة دي لأ.

وبعدين بص لي.

— مريم…

— إيه؟

— الرجل اللي كنتِ فاكرة إنه أبوكي مات من عشر سنين…

سكت.

— ما ماتش في حادثة.

كريم صرخ:

— اسكت!

حسن كمل:

— اتق/تل.

وساد الصمت.

ثم قال الجملة اللي قلبت كل حاجة:

— واللي ق/تله…

كان أمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *