كان جوزي واقف قدامي. حكايات ميراا
أحمد صرخ:
— كدب!
سامي كمل:
— بعد الحادثة، صحيت في المستشفى. الدكتور قالي إن أهلي بلغوا رسميًا إني متوفي.
حماتي بدأت تبكي.
— سامي…
بص لها.
— وإنتِ كنتِ عارفة يا أمي.
أحمد بص لأمه.
— إنتِ عارفة إنه عايش من إمتى؟
سعاد غمضت عينيها.
— من أول يوم.
أحمد اتراجع.
— ليه؟
سعاد ردت بصوت مكسور:
— لأنك هددتني.
القاعة سكتت.
— قلتلي لو قلت لسامي إنك عايش… هتق/تل آدم.
اتجمدت مكاني.
— إيه؟!
سعاد بصتلي.
— أنا كنت غلطانة يا مريم… وخفت.
آدم قرب مني.
لكن سامي قال:
— في حاجة تانية.
وأخرج ورقة.
— دي مشكلتنا كلها.
ناولني الورقة.
كانت عقد ملكية.
وعليها توقيع أحمد.
وتوقيع داليا.
وتوقيع شخص ثالث…
سعاد منصور.
قرأت الورقة مرة واتنين.
— إيه ده؟
سامي قال:
— نقل ملكية الشركة.
— لمين؟
بص للشاشة.
ظهر اسم المستفيد.
ياسين منصور.
بصيت لأحمد.
— إنت كنت ناوي تكتب الشركة باسم ياسين؟
أحمد ما ردش.
سامي قال:
— لأ.
ثم قرب مني وقال:
— هو كان ناوي يستخدم ياسين عشان يسرق الشركة من العيلة كلها.
أحمد فجأة ابتسم.
ابتسامة غريبة.
— خلصتوا؟
كلنا بصيناله.
مسح الدمعة من على وشه وقال:
— فاكرين إن الفلاشة دي هتوقعني؟
ضحك.
— إنتوا لسه ما شفتوش أهم ملف.
آدم شد إيدي.
— ماما…
أحمد بص لابنه بابتسامة باردة.
— قولهم يا آدم.
— قولهم مين اللي كتب الفلاشة دي أصلًا.
آدم سكت.
أحمد أشار ناحية الشاشة.
— لأن اللي هيظهر دلوقتي…
وقف لحظة.
— هيخلي أمك نفسها تعرف إنها كانت بتلعب في إيدي من غير ما تحس.
وضغط زر في اللاب توب.
الشاشة اسودت.
وبعدين ظهر ملف جديد.
اسم الملف كان:
“مريم — الحقيقة الكاملة.”
قلبي وقف.
لأن الملف كان متسجل بتاريخ…
قبل جوازنا بسنتين.الفصل التالي
فضلت باصة للشاشة ومش قادرة أتنفس.
اسم الملف كان واضح قدام أكتر من مية شخص:
“مريم — الحقيقة الكاملة.”
وأحمد كان واقف مبتسم.
ابتسامة واحد واثق إنه أخيرًا لقى الورقة اللي هيكسب بيها كل حاجة.
قربت من اللاب توب.
— إيه ده يا أحمد؟
رد بهدوء:
— الحقيقة اللي عمرك ما عرفتيها عن نفسك.
سامي اتقدم خطوة.
— أحمد، لو الملف ده فيه اللي أنا فاكره…
أحمد قاطعه:
— إنت مالكش دعوة.
آدم مسك إيدي.
— ماما، متخافيش.
ضغط أحمد على الملف.
ظهر تسجيل قديم.
الصورة كانت مشوشة شوية، لكن الصوت كان واضح.