بعد ما جوزي مات. حكايات ميراا
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️صوت سرينة الإسعاف كان بيقرب بسرعة، لكن قبل ما العربية حتى توقف قدام العمارة، باب الشقة اتفتح بعنف.
مجدي خرج وهو ماسك الموبايل بإيد مرتعشة، ووشه اللي كان من شوية مليان غرور بقى شاحب بشكل يخوف.
وقف عند الباب وبص لفرح.
— إنتِ عملتي إيه؟
فرح ما ردتش.
كانت قاعدة على الأرض، ضامة إيدها على بطنها، وبتحاول تاخد نفسها وسط ألم الانقباضات اللي بدأت تزيد.
مجدي نزل صوته:
— فرح… أنا أبوكي. إنتِ أكيد مش هتعملي فيا كده.
ضحكة صغيرة، موجوعة، خرجت من فرح.
— دلوقتي افتكرت إنك أبويا؟
نيرمين ظهرت وراه وهي ماسكة طرف الباب.
— مجدي، سيبها. دي بتعمل كل ده عشان تخوفنا.
وفجأة، صوت عربية وقفت تحت العمارة، وبعدها طلع صوت خطوات سريعة على السلم.
مريم الصاوي ظهرت قدامهم، لابسة بدلة سوداء وماسكة ملف كبير في إيدها، ووراها اتنين من رجال الأمن.
أول ما شافت فرح، جريت ناحيتها.
— فرح! إنتِ كويسة؟
فرح هزت راسها بصعوبة.
— مش عارفة… بطني بتوجعني أوي.
مريم بصت لمجدي بنظرة باردة.
— ابعد عنها.
مجدي حاول يتمالك نفسه.
— وإنتِ مالك؟ دي بنتي.
مريم وقفت قدامه مباشرة.
— بنتك اللي رميتها على السلم وهي في الشهر التامن؟
سكت.
— بنتك اللي حاولت تستولى على ممتلكاتها وهي فاقدة زوجها؟
مجدي بلع ريقه.
— الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
مريم رفعت الملف.
— بالعكس. أنا فاهمة كويس جدًا.
فتحت أول ورقة ومدتها قدامه.
— دي صورة من طلب التوكيل اللي حضرتك قدمته امبارح.
مجدي خطف الورقة وبص عليها.
مريم كملت:
— ودي مقارنة الإمضاء اللي قدمته… بالإمضاء الحقيقي لفرح.
سكتت لحظة.
— والنتيجة وصلت من الخبير.
مجدي رفع عينه ببطء.
— إيه النتيجة؟
مريم ابتسمت ابتسامة خالية تمامًا من الرحمة.
— الإمضاء مزور.
نيرمين شهقت.
— مستحيل!
مريم بصتلها.
— وإنتِ كمان عندك مشكلة.
نيرمين اتجمدت.
— أنا؟
— أيوه. لأن كاميرات العمارة سجلت دخولك معاه، وسجلت كمان إنك كنتِ موجودة وقت الاعتداء على فرح.
مجدي بدأ يتوتر.
— إنتِ بتهدديني؟
— لأ.
مريم قفلت الملف.
— أنا ببلغك باللي هيحصل.
وفي نفس اللحظة، الإسعاف وصلت.
المسعفين طلعوا بسرعة وحطوا فرح على النقالة.