زعيم المافيا. حكايات ميراا
زعيم المافيا ماكانش نام بقاله 4 شهور… لحد ما الخادمة الجديدة شقت ظهر سريره
أول حاجة نورهان دمرتها جوه بيت رجل الأعمال الخطير ياسين الشامي كانت قيمتها أكبر من كل حاجة امتلكتها في حياتها.
كانت لسه بقالها أقل من خمس ساعات في الشغل.
في الساعة 7:13 صباحًا، في يوم خميس والمطر مغرق الشوارع، كانت نورهان واقفة حافية على طرف سرير ياسين، ماسكة فتاحة خطابات فضية، بينما أربعة رجال مسلحين كانوا بيبصوا لها بذهول.
—انزلي من على السرير —أمرها واحد منهم.
نورهان تجاهلته.
لأن ياسين الشامي، الرجل اللي رجال الأعمال الأقوياء كانوا بيخفضوا صوتهم بمجرد ذكر اسمه، كان راكع جنب السرير، وجسمه كله بيرتعش لدرجة إنه مش قادر حتى يقفل صوابعه.
وشه كان شاحبًا.
أنفاسه سريعة ومتقطعة.
وعينيه كانت مثبتة على ظهر السرير، وكأنه شايف فيه حاجة خرجت معاه من كابوس.
نورهان ما احتاجتش غير 17 دقيقة عشان تلاحظ حاجة ماخدش باله منها أطباء خاصين، وكهربائيين، وطبيب متخصص في اضطرابات النوم، ولا حتى فريق الحراسة بالكامل.
ياسين ماكانش خايف من النوم.
كان خايف من الأوضة دي.
البطاطين كانت متسحوبة قدام الشبابيك.
مخدة مرمية جنب المدفأة.
والكنبة عليها أثر غائر وواضح لشخص بينام عليها كل ليلة.
أي مكان…
إلا السرير.
وفجأة، نورهان حست بحاجة.
حطت كف إيدها على ظهر السرير المصنوع من خشب الجوز المحفور.
نبضة خفيفة.
اختفت.
ثم عادت مرة تانية.
منتظمة بشكل غريب.
أقوى من إنها تكون ماسورة مياه.
ومقصودة بشكل أكبر من إنها مجرد حركة في أثاث البيت.
رفع ياسين عينيه ليها.
—إنتِ بتعملي إيه؟
بصت له نورهان وقالت بهدوء:
—بحاول أعرف ليه بتبص للسرير كأنه ق*تل حد.
كل الأسلحة الموجودة في الغرفة بدت فجأة أثقل.
دخلت نورهان فتاحة الخطابات تحت شق ضيق في الجلد المبطن لظهر السرير.
—وقفي! —قال ياسين.
تجمدت مكانها.
رفع عينيه المرهقتين إليها.
—قدامك تلاتين ثانية.
بلعت نورهان ريقها.
—لو طلعت غلطانة… اطردني.
ثم غرست الشفرة تحت الجلد وسحبته بقوة.
الصوت اللي خرج من جوه ظهر السرير جعل كل الرجال في الغرفة يسكتوا في لحظة.
سحبت نورهان الجلد الممزق أكثر.
وراءه كان فيه حشو سميك.
ثم طبقة من الإسفنج العازل للصوت بلون داكن، وماكانش ليها أي سبب منطقي إنها تكون موجودة هناك.