زعيم المافيا. حكايات ميراا
كان أمامها أربعة رجال مسلحين.
وياسين.
والباب مغلق.
وفجأة…
سمعوا جميعًا صوت خطوات قادمة من الممر.
خطوة…
ثم خطوة ثانية…
ثم توقفت الخطوات أمام باب الغرفة.
وتحت الباب ظهر ظل شخص واقف في الخارج.
ثم جاء صوت هادئ:
—باشا… حضرتك طلبتني؟
ياسين نظر إلى نورهان.
ثم إلى الباب.
وهمس:
—ده صوت حارس البيت.
لكن نورهان بدأت تهز رأسها ببطء.
—لا…
—إنتِ تعرفيه؟
قالت وهي تحدق في الظل أسفل الباب:
—أنا سمعت الصوت ده قبل كده.
ثم انخفضت يدها إلى جيب مريولها.
وأخرجت منه ورقة صغيرة كانت قد وجدتها قبل ساعات داخل غرفة ياسين.
فتحتها.
وكان مكتوبًا عليها:
“ماتثقيش في أول شخص يقول لك إنه بيحميك.”
رفعت نورهان عينيها إلى ياسين.
وفي اللحظة نفسها…
انطفأت أنوار القصر كلها.
وسُمع صوت طلقة واحدة من خلف الباب.
ثم سقط أحد الرجال الأربعة أرضًا.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️سقط الرجل على الأرض قبل ما حد يفهم حصل إيه.
صرخت نورهان:
—إبعدوا عن الباب!
لكن الطلقة التانية ماجتش.
بدلها…
سمعوا صوت مفتاح بيتحرك في القفل.
ياسين رفع س*لاحه، وأشار للرجال الباقيين.
—محدش يتحرك.
المقبض بدأ ينزل ببطء.
ثم توقف.
ثانيتين من الصمت.
وفجأة…
انفتح الباب.
لكن ماكانش فيه حد.
الممر كان فاضي.
والأنوار رجعت تشتغل.
نورهان بصت للرجل المصاب.
كان لسه بيتنفس.
انحنت بسرعة، وحطت إيدها على رقبته.
—الطلقة ماوصلتش لقلبه.
صرخ ياسين:
—اقفلوا القصر كله!
انطلق الرجال ناحية الممرات.
أما نورهان، فكانت بتبص ناحية الباب.
كان فيه شيء غريب.
على الأرض أمام الباب…
كانت فيه قطرة دم.
لكن الدم لم يكن من الرجل المصاب.
رفعت نورهان عينيها.
—ياسين…
—إيه؟
أشارت للأرض.
—الدم ده مش بتاعه.
اقترب ياسين.
نظر للقطرة.
ثم رفع عينيه للممر.
وجهه اتغير.
—مستحيل.
—إيه؟
—مفيش حد يقدر يخرج من الجناح ده من غير ما الحرس يشوفوه.
نورهان سألته:
—إلا لو…
سكتت.
نظر لها.
—إلا لو إيه؟
أشارت إلى الحائط.
—في مخرج تاني.
اقتربت من لوحة خشبية كبيرة معلقة على الحائط.
لمست إطارها.
ثم ضغطت على زاوية صغيرة.
تحركت اللوحة.
وخلفها ظهر ممر ضيق مظلم.
أحد الرجال قال:
—إحنا عمرنا ما عرفنا عن الممر ده.