اختفت وهي حامل. حكايات_ميراا

 

شهقت ريم.

 

كان السوار نفسه الذي اشترته لابنتها قبل ولادتها، ثم اختفى من غرفة الطفلة يوم اختفت هي.

 

وتحت الدمية، وجدت بطاقة واحدة.

 

> “احميها… لأنها آخر وريثة حقيقية.”

 

 

 

ساد الصمت في القصر.

 

نظر كريم إلى رجال الأمن.

 

– ضاعفوا الحراسة.

 

من النهارده، محدش يقرب من أمل إلا بعد التفتيش.

 

 

—

 

في مساء اليوم نفسه…

 

جلس كريم يراجع الرسائل القديمة التي تركها والده.

 

وبين الأوراق، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

كانت إحدى الصفحات أكثر سمكًا من غيرها.

 

مرر ضوءًا خلفها.

 

ظهر أنها تحتوي على ورقة مخفية.

 

فتحها بحذر.

 

لم تكن رسالة.

 

بل خريطة مرسومة باليد.

 

وفي زاويتها عبارة قصيرة:

 

“الخزنة الحقيقية ليست في القصر.”

 

أسفل العبارة عنوان واحد:

 

قصر المنياوي القديم – المنصورية.

 

 

—

 

في صباح اليوم التالي…

 

انطلقت سيارة تضم كريم، وريم، وأمينة، وحسام، ومعهم قوة أمنية صغيرة.

 

كان القصر القديم مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

 

تآكلت جدرانه.

 

وامتلأت حديقته بالأشجار البرية.

 

دخلوا بحذر.

 

قادهم الرسم إلى المكتبة القديمة.

 

أزاح كريم رفًا خشبيًا متهالكًا.

 

فظهر باب حديدي صغير.

 

احتاج إلى المفتاح الذي كان مع حسام.

 

أداره ببطء.

 

صدر صوت احتكاك معدني ثقيل.

 

وانفتح الباب.

 

في الداخل…

 

لم يجدوا أموالًا.

 

ولا ذهبًا.

 

بل غرفة مليئة بملفات وصور وأشرطة تسجيل.

 

وفي منتصف الغرفة، شاشة قديمة متصلة بجهاز عرض.

 

ضغط حسام زر التشغيل.

 

ظهر تسجيل لرجل مسن.

 

كان عبدالرحمن المنياوي.

 

نظر إلى الكاميرا وقال:

 

“إذا شاهدتم هذا التسجيل… فهذا يعني أنني فشلت في حماية عائلتي.”

 

توقف الجميع عن الحركة.

 

وأكمل الرجل:

 

“الخطر لم يكن من شريف وحده…

 

شريف كان ينفذ أوامر شخص لم أستطع إثمرّت ثلاثة أيام على هروب شريف، ولم يظهر له أي أثر.

 

لكن في فجر اليوم الرابع، تلقى كريم اتصالًا من اللواء المسؤول عن القضية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *