زعيم المافيا كان بيموت. حكايات ميراا
—
بعد ساعة…
وصلوا إلى المصنع القديم.
كان مهجورًا منذ سنوات.
لكن الأنوار كانت مضاءة.
دخل آدم ومعه ماجد.
وخلفهما سلمى ونادية.
في آخر القاعة…
كان كمال منصور واقفًا.
بهدوء.
وبجانبه الدكتور فؤاد رشدي.
كمال ابتسم.
“كنت متأكد إنك هتيجي.”
آدم قال:
“انتهت لعبتك.”
كمال ضحك.
“لا.”
ثم نظر إلى سلمى.
“اللعبة بدأت لما هي دخلت حياتك.”
سلمى تقدمت.
“ليه أنا؟”
كمال قال:
“لأن أمك كانت تملك الدليل.”
“وأبوك كان يعرف الحقيقة.”
“وأنتِ كنتِ آخر قطعة ناقصة.”
سلمى رفعت القلادة.
“الدفتر؟”
كمال ابتسم.
“أيوه.”
سلمى قالت:
“مش معايا.”
ابتسامته اختفت.
“إيه؟”
سلمى قالت:
“الدفتر مش في القلادة.”
“القلادة كانت مجرد مفتاح.”
كمال تقدم.
“فينه؟”
سلمى نظرت إلى آدم.
ثم قالت:
“في المكان اللي عمرك ما هتقدر توصله.”
كمال رفع مس*دسه.
لكن قبل أن يضغط الزناد…
انطلقت رصاصة من الخلف.
سقط المس*دس من يده.
كان ماجد.
وفي نفس اللحظة دخل رجال الشرطة إلى المصنع.
كمال اتجمد.
“شرطة؟”
آدم ابتسم.
“كنت فاكر إني هحاربك برجالي بس؟”
كمال نظر حوله.
“إنت عملت إيه؟”
آدم قال:
“قبل ما ندخل هنا، كل ملفاتك اتبعتت للشرطة.”
الدكتور شريف أخرج هاتفه.
“وتسجيل مكالماتك.”
نادية أضافت:
“وأسماء كل الأطباء.”
ثم سلمى رفعت الهاتف.
“وصورة الخيوط.”
كمال بدأ يتراجع.
“مستحيل.”
آدم قال:
“انتهيت.”
—
بعد ساعات…
كانت الشرطة قد قبضت على كمال والدكتور فؤاد.
وانكشفت الشبكة بالكامل.
مصانع.
أطباء.
موردون.
رجال أعمال.
سنوات من الجرائم تم دفنها تحت أسماء وهمية وتقارير مزورة.
أما والد سلمى…
فقد عُثر على ملفه القديم، وتأكدت الحقيقة.
لم يهرب.
كان قد ق*تل لأنه حاول فضحهم.
أما أمها…
فكانت قد عاشت سنوات وهي تحاول حماية ابنتها دون أن تعرف أن الخطر سيصل إليها يومًا.
—
بعد ثلاثة أشهر…