زعيم المافيا كان بيموت. حكايات ميراا

سلمى تجمدت.

وآدم رفع عينيه نحو السماعة.

لأول مرة…

ظهر الغضب الحقيقي في وجهه.

وقال:

“لو لمستواها…”

ثم سكت.

ابتسم.

“هخلي المدينة كلها تعرف يعني إيه حرب.”

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أكيد، نكمل من لحظة إعلان الحرب:

لم يستطع أحد أن يتكلم.

الجملة الأخيرة التي قالها الرجل الغامض ظلت معلقة في الهواء.

“الخادمة اللي أنقذتك… هي السبب اللي هننهيك بيه.”

سلمى شعرت أن قدميها تجمدتا في الأرض.

بصت لآدم.

لم يكن غاضبًا فقط.

كان هادئًا بشكل مخيف.

ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة.

ماجد اقترب من السماعة.

“مين إنت؟”

ضحكة قصيرة خرجت من الجهاز.

ثم جاء الرد:

“إنت عارفني يا ماجد.”

ماجد عبس.

“قول اسمك.”

“اسأل رئيسك.”

ثم انقطع الاتصال.

ماجد أمسك السماعة بعنف.

“فتشوا القصر كله!”

اندفع الرجال خارج الغرفة.

الأبواب أُغلقت.

الحرس انتشروا في الممرات.

لكن آدم ظل ينظر إلى سلمى.

“اقعدي.”

سلمى لم تتحرك.

“أنا؟”

“أيوه.”

“ليه؟”

“لأنك من دلوقتي مش خادمة.”

سكت.

“إنتِ هدف.”

نظرت إليه بخوف.

“أنا عايزة أمشي.”

ماجد التفت إليها.

“مش ممكن.”

“أنا مالي بكل ده؟”

صوتها ارتجف.

“أنا شفت غرزة غلط وشلتها. أنا معنديش علاقة بالعصابة ولا بالأطباء ولا بالناس اللي عايزة تق*تلك.”

آدم قال بهدوء:

“أنا مصدقك.”

“إذن خليني أمشي.”

“مش هينفع.”

“ليه؟”

نظر إليها مباشرة.

“لأنهم عرفوا إنك السبب في نجاتي.”

سلمى سكتت.

“ولو خرجتي من هنا، هتكوني أسهل شخص يوصلوا له.”

اقترب ماجد.

“واللي حاول يدخل القصر النهارده مش بيهددك بس.”

رفع هاتفه.

“ده بعت صورة.”

فتح الشاشة.

ووضعها أمام سلمى.

سلمى شهقت.

الصورة كانت لها.

وهي داخلة القصر صباحًا.

ثم صورة أخرى.

وهي خارجة من المتجر القريب.

ثم ثالثة أمام العمارة التي كانت تعيش فيها.

ثم صورة لأمها القديمة.

سلمى شعرت بأنفاسها تختنق.

“إزاي…؟”

ماجد قال:

“كانوا بيراقبوكي من قبل ما تعرفي إنهم موجودين.”

آدم أغلق عينيه للحظة.

ثم قال:

“هم ما اختاروش سلمى صدفة.”

الجميع التفت إليه.

“إيه؟”

آدم فتح عينيه.

“اللي حصل لي كان مخطط له من البداية.”

الدكتور شريف اقترب.

“بس ليه يستخدموا خادمة؟”

آدم نظر إليه.

“لأن محدش كان هيفتكر إنها مهمة.”

ثم نظر إلى سلمى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *