قبل أن تسقط كلارا. حكايات ميراا

لكنها لم تعرفه.

قال الرجل:

— أنا والدك.

لم تستطع الكلام.

اقترب منها.

— كلارا…

ابتعدت خطوة.

— ليه؟

أغمض عينيه.

— لأن أمك كانت مهددة.

— مين كان بيهددها؟

— عائلة أحمد.

نظر أحمد إلى والده.

— بابا…

لكن الرجل أكمل:

— والدك الحقيقي كان يحاول يحميك.

تدخلت لينا:

— بس ليه سيبك؟

— لأنه اعتقد إن اختفائي هي الطريقة الوحيدة لإنقاذك.

نظرت كلارا إليه.

— وليه رجعت دلوقتي؟

قال:

— لأنهم بدأوا ينفذوا المرحلة الأخيرة.

— إيه المرحلة الأخيرة؟

سكت.

ثم قال:

— الاستيلاء على كل أموالك.

نظرت كلارا إلى أحمد.

— يعني اللي حصل في حمام السباحة…

— كان عشان يجبروني على توقيع الأوراق.

قالها أحمد بصوت منخفض.

ثم نظر إلى زوجته.

— لكنهم فشلوا.

ابتسمت كلارا.

— لأ.

— إيه؟

— أنا اللي نجحت.

أخرجت هاتفها.

— لأن كل حاجة اتنقلت بالفعل.

سأل أحمد:

— اتنقلت لفين؟

ابتسمت.

— لصندوق ائتماني باسم لينا.

شهقت لينا.

— إيه؟

— أنا كنت ببحث عنك من سنتين.

ثم نظرت إلى أحمد.

— وكل فلوسي اللي كنت بتفكر تستولي عليها…

رفعت هاتفها.

— بقت خارج سيطرتك نهائيًا.

ابتسم أحمد رغم كل شيء.

— كنتِ مخططة لكل ده؟

هزت رأسها.

— لأ.

ثم نظرت إلى حمام السباحة البعيد من نافذة المستشفى.

— أنا كنت فاكرة إني زوجة بتحب جوزها.

ثم عادت تنظر إليه.

— لكن الليلة دي علمتني إني لازم أحب نفسي الأول.

وقبل أن يرد أحمد…

دخل ضابط آخر مسرعًا.

— كلارا، عندنا مشكلة.

— إيه؟

مد لها هاتفًا.

ظهر عليه فيديو مباشر.

كانت ميرفت فيه.

لكنها لم تكن وحدها.

كان بجانبها رجل يحمل مس/دسًا.

والرجل قال أمام الكاميرا:

— لو عايزة أمك الحقيقية تفضل عايشة…

توقفت أنفاس كلارا.

— تعالي لوحدك.

ثم ظهر وجهه كاملًا أمام الكاميرا.

كان أخو أحمد.

لكن المفاجأة لم تكن في ظهوره.

بل في الشخص الذي كان يقف خلفه…

أم كلارا الحقيقية.

المرأة التي قيل إنها ماتت منذ عشرين عامًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *