قبل أن تسقط كلارا. حكايات ميراا

لم تصرخ.

رفعت رأسها فقط ونظرت إليه.

ثم أخرجت هاتفها من جيب ملابسها المبللة.

الغريب أن الهاتف…

كان لا يزال يعمل.

فتحت كلارا تطبيق البنك.

دخلت إلى حسابها.

ثم نظرت إلى أحمد للمرة الأخيرة وقالت بهدوء:

— مبروك يا أحمد.

عبس.

— مبروك على إيه؟

رفعت عينيها إليه.

— على آخر حاجة كنت هتدفعها من فلوسي.

لم يفهم.

لكن بعد 11 دقيقة…

وصل أول إشعار إلى هاتف أحمد.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

وتغير وجهه تمامًا.

لأن كلارا لم تكن قد أوقفت شيئًا واحدًا فقط.

لقد بدأت في سحب كل ما كانت تملكه من أموال واستثمارات وضمانات مرتبطة بحياته معها.

وكان هناك شيء واحد فقط…

لم يكن أحمد يعرف أنها تملكه.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️بعد 11 دقيقة…

كان أحمد واقفًا وسط الحاضرين، ينظر إلى هاتفه وكأنه ينتظر أن يخبره أحد أن ما يراه مجرد خطأ.

لكن الإشعارات لم تتوقف.

تم إلغاء التحويل التلقائي.

تم إيقاف الضمان المالي.

تم سحب التفويض من الحساب المشترك.

ثم ظهر إشعار أخير:

تم إلغاء السداد المرتبط بالقرض.

رفع أحمد رأسه فجأة.

— كلارا!

كانت واقفة على بعد خطوات، ترتجف من البرد، وشعرها يقطر ماءً، لكنها كانت هادئة بشكل مخيف.

اقترب منها.

— إنتِ عملتي إيه؟

مسحت كلارا الماء عن وجهها.

— عملت اللي كان لازم أعمله من زمان.

— دي فلوسي!

ضحكت بسخرية.

— فلوسك؟

نظرت حولها إلى الجميع.

— تحبوا تعرفوا الحقيقة؟

ميرفت تقدمت بسرعة.

— متسمعيش كلامها يا أحمد. دي بتحاول تبوظ بيتك.

التفتت إليها كلارا.

— البيت؟

ثم ابتسمت.

— البيت اللي أنا دفعت مقدم إيجاره؟ ولا البيت اللي أنا دفعت أقساطه؟

ساد الصمت.

أحد الحاضرين خفض عينيه.

أما أحمد فاقترب منها بعصبية.

— إنتِ مراتي! يعني كل اللي بتملكيه ليا!

هزت كلارا رأسها.

— لأ يا أحمد.

ثم أخرجت هاتفها مرة أخرى.

— وده أول درس هتتعلمه الليلة.

فتحت ملفًا على هاتفها، ثم مدت الشاشة أمامه.

كان عقدًا.

قرأ أحمد السطر الأول.

ثم الثاني.

وتغير لون وجهه.

— مستحيل…

قالت بهدوء:

— أنت كنت فاكر إن الشقة باسمك.

تلعثم.

— لأنها… لأنها باسمي فعلًا.

— الاسم اللي على عقد السكن مش هو الاسم الموجود في عقد الملكية.

شهقت ميرفت.

— إنتِ عملتي إيه؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *