كانت مصابة لدرجة. حكايات ميراا

أم الرجل الذي يدّعي أنه جاء لإنقاذها.

وفي مكان آخر، ابتسم آدم وهو يغلق الهاتف.

ثم قال لسلمى:

—دلوقتي بدأت اللعبة الحقيقية.

رفعت عينيها إليه.

—إنت مين؟

اقترب منها وهمس:

—أنا الشخص اللي أبوكي طلب منه يحميكي…

قبل ما يموت.

#حكايات_ميرا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *