كانت مصابة لدرجة. حكايات ميراا
أم الرجل الذي يدّعي أنه جاء لإنقاذها.
وفي مكان آخر، ابتسم آدم وهو يغلق الهاتف.
ثم قال لسلمى:
—دلوقتي بدأت اللعبة الحقيقية.
رفعت عينيها إليه.
—إنت مين؟
اقترب منها وهمس:
—أنا الشخص اللي أبوكي طلب منه يحميكي…
قبل ما يموت.
#حكايات_ميرا