عشيقته استعرضت. حكايات ميراا
«وأنا كمان.»
كان من الواضح إن سارة توقعت رد فعل مختلفًا.
مواجهة.
ربما دموع.
لكن مريم مرت بجانبهما وجلست بجوار الحاج محمود.
خلال الغداء، بدأت سارة تتحدث كثيرًا عن الرحلات التي قامت بها مع أحمد.
قالت وهي تبتسم:
«كان فيه مكان صغير في إسكندرية أحمد كان بيحبه جدًا.»
نظر أحمد إلى مريم.
لكنها واصلت وضع الزبدة على قطعة الخبز بهدوء.
تابعت سارة:
«وكمان الغردقة… فاكر الفندق اللي قعدنا فيه؟»
أجاب أحمد:
«أيوه.»
ظلت مريم تأكل وكأنها لم تسمع شيئًا.
بعدها بقليل، بدأت سارة تتحدث عن فندق في الساحل.
وفجأة أصبح أحد أبناء العائلة منشغلًا جدًا بالنظر إلى كوب المياه أمامه.
أما محمود…
فتغيرت ملامحه.
أنهت مريم قهوتها دون أن تمنح أي شخص متعة رؤية انهيارها.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، وجد محمود مريم وحدها داخل المكتبة.
نظر إليها بحنان وقال:
«إنتِ كويسة؟»
رفعت مريم عينيها إليه.
ولأول مرة منذ بداية الغداء…
شعر محمود إن هناك شيئًا تخفيه هذه المرأة خلف هدوئها.
لكن مريم لم تكن تعرف وقتها أن خاتم الياقوت الأزرق الذي ستظهر به سارة أمامها بعد أسابيع، لم يكن مجرد قطعة مجوهرات عائلية…
بل كان يحمل سرًا قادرًا على قلب زواج أحمد وحياة عائلة الشافعي كلها رأسًا على عقب.
وكان الحاج محمود يعرف الحقيقة كاملة.
وما سيحدث بعد ذلك سيجعل مريم تكتشف أن خيانة زوجها لم تكن أسوأ ما أخفاه عنها.
إذا كنتِ عايزة تعرفي إيه سر الخاتم، اكتبي «مُثيرة» في الت
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️في صباح اليوم التالي، لم تستطع مريم النوم.
ظلت جملة الحاج محمود تدور في رأسها:
«الخاتم ده مش مجرد خاتم.»
كانت تعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي.
لكنها لم تكن تعرف أن السر بدأ قبل زواجها من أحمد بسنوات.
في اليوم التالي، اتصل بها محمود بنفسه.
«مريم، عايزك تيجي القصر لوحدك.»
ترددت قبل أن تسأله:
«في حاجة حصلت؟»
صمت للحظات.
«في حاجات لازم تعرفيها قبل ما تسمعيها من حد تاني.»
بعد ساعتين، كانت مريم تجلس أمامه داخل المكتبة.
أغلق محمود الباب بنفسه.
ثم أخرج من درج مكتبه صندوقًا خشبيًا صغيرًا.
وضعه أمامها.
«تعرفي الخاتم اللي كانت لابساه سارة؟»
أومأت مريم.