كانت قاعدة لوحدها. حكايات ميراا
— «اسم إيه؟»
الرجل رد:
— «كلير هاريس.»
وش كِلير اصفر.
— «أنا كلير بينيت.»
— «ده الاسم اللي اتربيتِ عليه.»
الأب قال:
— «مين هاريس؟»
الرجل ابتسم.
— «أم صوفيا.»
كِلير شهقت.
— «إيه؟»
الرجل كمل:
— «صوفيا كانت أختك.»
الأربعة أولاد بصوا لكِلير.
كِلير رجعت لورا.
— «لأ… مستحيل.»
الرجل هز راسه.
— «اسأليها بنفسك.»
المكالمة كانت لسه مفتوحة.
كِلير رفعت الموبايل لودنها.
— «صوفيا…»
مافيش رد.
— «صوفيا؟»
وبعدين…
صوتها جه ضعيف جدًا:
— «أنا آسفة يا أختي.»
كِلير حست إن الدنيا وقفت.
— «إنتِ… أختي؟»
— «أيوه.»
دموع كِلير نزلت من غير ما تحس.
— «ليه محدش قالي؟»
— «لأن أبويا أخدك وإنتِ صغيرة.»
— «ليه؟»
صوفيا شهقت.
— «عشان كان محتاج وريثة يقدر يتحكم فيها.»
كِلير بصت للرجل.
— «هو كان عايز يستخدمني؟»
— «أيوه.»
صوفيا قالت بسرعة:
— «كِلير، لازم تخرجي من هناك حالًا.»
— «ليه؟»
— «لأن أبويا عرف إنك عرفتي الحقيقة.»
كِلير بصت ناحية الباب.
وفجأة…
سمعت صوت سيارات كتير بتقف برا.
الأب قرب من الشباك.
عربيات سودا كانت بتحاصر المحل من كل ناحية.
ثم جاء صوت صوفيا في الموبايل:
— «كِلير… متخرجيش من الباب.»
— «ليه؟»
— «لأن اللي برا مش رجال أبويا.»
صمتت ثانية.
— «دول الشرطة.»
الأب بص لكِلير.
— «الشرطة؟»
صوفيا قالت:
— «حد بلغهم إنك إنتِ اللي خطفتي الأولاد.»
كِلير اتجمدت.
ثم رفعت عينيها للأب.
— «بس أنا ما عملتش حاجة.»
هو رد بهدوء:
— «أنا عارف.»
وفجأة…
الباب الرئيسي للكافيه اتفتح بعنف.
ودخل أول ضابط وهو بيصرخ:
— «كل الناس مكانها!»
ثم رفع صورة في إيده.
— «كِلير بينيت… إنتِ مطلوبة بتهمة خطف أربعة أطفال، والتسبب في اختفاء والدتهم.»
كِلير شهقت.
والأب وقف قدامها مباشرة.
— «محدش هيلمسها.»
لكن الضابط رفع سلاحه.
— «إبعد عنها.»
وفي اللحظة دي…
لوكاس شد إيد كِلير وقال جملة خلتها تفهم إن اللي جاي أخطر بكتير:
— «ماما قالت إن الشرطة دي مش شرطة حقيقية.»
كِلير بصت للوكاس.
— «إنت متأكد؟»
الولد هز راسه بسرعة.
— «ماما قالت لنا لو شوفنا العلامة دي… نجري.»
— «علامة إيه؟»
لوكاس أشار للضابط اللي واقف قدامهم.
— «النجمة اللي في إيده.»
كِلير بصت.
الضابط كان ماسك مس/دسه بإيد، وفي الإيد التانية جهاز لاسلكي.