كانت قاعدة لوحدها. حكايات ميراا

نوح رد بسرعة:

— «قصده ناس بتشتغل عنده.»

طبعًا.

أكيد.

كِلير عاشت في شيكاغو 11 سنة.

وكانت عارفة كويس إن فيه أسماء معينة مجرد ذكرها كان كفاية يخلي الناس تفكر في عالم تاني خالص… حتى لو الجرائد بتحب تسميها «مصالح تجارية».

وقبل ما تقدر تقرر تتصل بالشرطة ولا لأ…

عربية سودا تانية وقفت قدام المحل.

المرة دي كانت SUV طويلة.

نزل منها الأول راجلين.

وبعدين نزل راجل تالت من الباب الخلفي.

فجأة…

المحل كله بقى أهدى.

كِلير ماكانتش تعرف اسمه لسه.

لكنها عرفت فورًا…

ده أبو الولاد.

كان عنده حوالي تمانية وتلاتين سنة، طويل ونحيف، لابس بالطو صوف أسود، وشعره الغامق متسرح لورا بعيد عن وشه.

كان ممكن يبقى وسيم جدًا…

لو ملامحه ماكانتشي متحجرة كأنها منحوتة من التلج.

دخل بخطوات سريعة ومنظمة.

مش بيجري.

ومش باين عليه الخوف.

لكن أول حاجة عملها أول ما دخل…

بدأ يعد.

واحد.

اتنين.

تلاتة.

أربعة.

ولما اتأكد إنهم كلهم موجودين، كتافه نزلت نص سنتي تقريبًا.

وبعدها بس…

رفع عينيه وبص لكِلير.

والراحة اللي كانت باينة للحظة على وشه…

اختفت تمامًا.

— «إنتِ مين؟»

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️— «إنتِ مين؟»

صوت الراجل كان هادي…

هادي بشكل يخوف أكتر من أي زعيق.

كِلير بلعت ريقها، وبصت للأولاد الأربعة.

الأربعة كانوا متسمّرين في مكانهم.

ولا واحد فيهم حاول يقرب منه.

وده لوحده كان كفاية يخلي قلبها يدق أسرع.

— «أنا…»

قبل ما تكمل، نوح قاطعها بسرعة:

— «دي ماما.»

الصمت اللي نزل على المكان كان تقيل جدًا.

كِلير فتحت بوقها بدهشة.

— «إيه؟!»

الراجل ما بصش لنوح.

فضل باصص لها هي.

وبعدين بص للأولاد.

وبعدين رجع لها.

— «ماما؟»

كِلير حست إنها دخلت في كابوس مش فاهمة قوانينه.

— «لا، هو قصده—»

— «أيوه.» نوح قالها بثقة. «دي ماما.»

إيلي هز راسه بسرعة.

— «ماما بتاعتنا.»

تيو ابتسم.

أما لوكاس…

ففضل ماسك إيدها.

الراجل قرب خطوة.

واحد من رجاله تحرك وراه، لكن الراجل رفع إيده يمنعه.

وبص لكِلير مباشرة.

— «اسمك؟»

— «كِلير.»

— «كِلير إيه؟»

قالت اسمها كاملًا.

ملامحه ما اتغيرتش.

لكن عينيه ضاقت شوية.

— «إنتِ شغالة هنا؟»

— «لا.»

— «تعرفي الأولاد؟»

— «من حوالي عشر دقايق.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *