الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

 

وفوقه صندوق خشبي.

 

مريم قربت.

 

على الصندوق كان مكتوب:

 

إلى مريم فقط.

 

إيدها ارتعشت.

 

فتحته.

 

جواه شريط تسجيل، وصورة، وورقة واحدة.

 

مسكت الورقة.

 

كان مكتوب فيها:

 

“لو وصلتي لهنا، يبقى أحمد ماقالكيش الحقيقة.”

 

مريم رفعت عينيها لأحمد.

 

— إنت ما قلتليش إيه؟

 

أحمد ما ردش.

 

— أحمد!

 

فضل ساكت ثواني.

 

وبعدين قال:

 

— أنا كنت عارف إن أمك عايشة.

 

مريم اتصدمت.

 

— إيه؟

 

— من سبع سنين.

 

— وعرفت وسكت؟

 

— كنت بحميها.

 

— بتحميها من مين؟

 

أحمد بص للباب.

 

— من الشخص اللي كان بيحكم المنظمة وقتها.

 

— مين؟

 

أحمد قرب منها.

 

— أنا.

 

مريم رجعت خطوة.

 

— إنت؟

 

هز رأسه.

 

— بعد موت أبويا، أنا ورثت كل حاجة.

 

— يعني إنت الذئب؟

 

— لأ.

 

سكت.

 

— أنا كنت الواجهة.

 

مريم قالت بغضب:

 

— وأنا أصدقك ليه؟

 

أحمد مد إيده للشريط.

 

— لأن التسجيل ده هيقولك الحقيقة.

 

شغّل الجهاز.

 

صدر صوت تشويش.

 

ثم ظهر صوت رجل عجوز.

 

صوت يوسف راضي.

 

جد مريم.

 

— لو بتسمعي التسجيل ده، يبقى مريم كبرت… ويبقى سامح مات.

 

مريم حطت إيدها على صدرها.

 

صوت جدها كمل:

 

— أنا عارف إنهم هيقولوا لها إن أبوها مات، وإن أمها ماتت، وإن أحمد هو الوريث.

 

سكت لحظة.

 

— لكن الحقيقة إن أحمد مش وريث.

 

مريم بصت لأحمد.

 

— أمال مين؟

 

وجاءت الإجابة من التسجيل:

 

— أحمد هو الحارس. ومريم هي الملكة.

 

سكت التسجيل لحظة.

 

ثم قال يوسف:

 

— لكن فيه سر أخطر…

 

صوت طرق شديد سمعوه على الباب.

 

أحمد وقف فورًا.

 

مريم بصت له.

 

— إيه؟

 

قال يوسف في التسجيل:

 

— لو أحمد وصل لمريم، يبقى لازم تعرف إن…

 

وانقطع الصوت فجأة.

 

الباب الحديدي بدأ يهتز.

 

حد كان بيخبط عليه من الخارج.

 

أحمد مسك س\لاحه.

 

— ورايا.

 

مريم قالت:

 

— التسجيل ما خلصش.

 

— هنسمعه بعدين.

 

— لأ.

 

بصت للجهاز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *