الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

 

— ماما؟

 

مفيش رد.

 

أحمد اندفع ناحية الممر.

 

— مريم، ورايا!

 

جريت وراه.

 

الدم كان قليل، لكنه مستمر في خط متقطع لحد باب حديدي في آخر الممر.

 

أحمد وقف قدامه.

 

حط إيده على المقبض.

 

مريم مسكت دراعه.

 

— استنى.

 

بص لها.

 

— ليه؟

 

— لو خدوا أمي، مش هيكونوا سايبين الطريق سهل كده.

 

أحمد بص للأرض.

 

وبعدين نزل على ركبته.

 

كان فيه شيء صغير وسط الدم.

 

مفتاح.

 

نفس المفتاح اللي عليه علامة الذئب.

 

مريم انحنت وأخذته.

 

أحمد قال بسرعة:

 

— ما تلمسيش أي حاجة.

 

لكنها كانت بالفعل ماسكاه.

 

وفجأة سمعت صوتًا.

 

همسة خافتة جدًا.

 

— مريم…

 

لفت بسرعة.

 

— ماما؟

 

الصوت جه من السماعة الصغيرة الموجودة في الحائط.

 

أحمد قرب منها.

 

— الصوت متسجل.

 

مريم بصت له.

 

— يعني إيه؟

 

— يعني اللي خطفها عايزنا نسمعه.

 

وفعلًا، رجع التسجيل.

 

صوت أمها ظهر واضح:

 

— لو سمعتي الرسالة دي، يبقى أنا ماقدرتش أخرج.

 

مريم قربت من السماعة.

 

— ماما!

 

— مريم، اسمعيني كويس. ما تثقيش في أحمد.

 

مريم بصت لأحمد.

 

هو ما اتحركش.

 

الصوت كمل:

 

— هو مش عدوك… لكن هو مش الشخص اللي فاكرة إنه هو.

 

التسجيل انقطع.

 

أحمد قال:

 

— لازم نتحرك.

 

مريم بصت له.

 

— هي قالت ما أثقش فيك.

 

— وقالت إني مش عدوك.

 

— بس قالت إنك مش الشخص اللي فاكرة إنه هو.

 

أحمد سكت.

 

وبعدين قال:

 

— يمكن عشان في حاجة أنا نفسي ماعرفهاش.

 

مريم ضيقت عينيها.

 

— زي إيه؟

 

أحمد بص للمفتاح اللي في إيدها.

 

— زي إن المفتاح ده مش مفتاح للمنظمة.

 

— أمال إيه؟

 

— مفتاح لذاكرة.

 

مريم ما فهمتش.

 

أحمد أشار للباب الحديدي.

 

— جدك كان بيخزن تسجيلات ووثائق هنا. ولو كلام أمك صح، فالحقيقة الكاملة موجودة في المكان ده.

 

حطت مريم المفتاح في القفل.

 

لفته.

 

تك.

 

الباب اتفتح.

 

ورا الباب كانت فيه غرفة صغيرة.

 

في نصها جهاز تسجيل قديم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *