الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

 

— لازم نعرف الجملة الأخيرة.

 

الضرب على الباب زاد.

 

وفجأة، انفتح الباب بعنف.

 

لكن الشخص اللي دخل…

 

ماكانش مسلحًا.

 

كانت الدكتورة نادية.

 

وشها مليان دموع.

 

وفي إيدها مس\دس.

 

قالت:

 

— اقفلوا الباب!

 

أحمد وجه س\لاحه ناحيتها.

 

— إنتِ بتعملي إيه؟

 

صرخت:

 

— لو ما قفلتوش الباب دلوقتي، كلنا هنموت!

 

مريم بصت لها.

 

— فين أمي؟

 

نادية قربت منها.

 

— أمك مش هي اللي اتخطفت.

 

مريم تجمدت.

 

— يعني إيه؟

 

نادية بصت لأحمد.

 

— هي اللي خطفت نفسها.

 

أحمد عبس.

 

— مستحيل.

 

نادية قالت:

 

— لأنها عرفت مين الشخص اللي بيراقبكم.

 

مريم همست:

 

— مين؟

 

نادية رفعت المس\دس ناحية الباب.

 

ثم قالت:

 

— الشرطة.

 

سكتت لحظة.

 

— بس مش الشرطة اللي إحنا فاكرينها.

 

ثم وصلهم صوت من خلف الباب:

 

— مريم راضي!

 

نادية وشها شحب.

 

— لقيوكم.

 

وأحمد قال بهدوء:

 

— لأ.

 

بص لمريم.

 

— هم ماكانوش بيدوروا علينا.

 

— أمال؟

 

ابتسم ابتسامة مرعبة.

 

— كانوا مستنيينك تفتحي الباب بنفسك.الفصل التاسع

 

مريم فضلت باصة للباب الحديدي، وقلبها بيخبط في صدرها.

 

صوت الرجالة بره كان بيقرب.

 

— مريم راضي! افتحي الباب!

 

نادية قربت منها وهمست:

 

— ماترديش.

 

أحمد رفع س\لاحه.

 

— كام واحد؟

 

نادية بصت للشاشة الصغيرة اللي جنب الباب.

 

— سبعة.

 

— مسلحين؟

 

— كلهم.

 

مريم بصت لأحمد.

 

— هنخرج إزاي؟

 

أحمد رد بهدوء:

 

— من المكان اللي محدش فكر يدور فيه.

 

وأشار للصندوق.

 

مريم فهمت.

 

— الممر اللي ورا المكتبة؟

 

— أيوه.

 

نادية هزت رأسها.

 

— الممر ده مقفول من عشر سنين.

 

أحمد ابتسم.

 

— مش لو المفتاح مع مريم.

 

مريم بصت للمفتاح في إيدها.

 

حطته في تجويف صغير أسفل الحائط.

 

تك.

 

جزء من الأرض اتحرك.

 

وظهر سلم نازل لتحت.

 

نادية بصت لمريم بذهول.

 

— جدك ماقالش لحد عن المكان ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *