الترجمة دي غلط. حكايات ميراا
مريم قالت:
— واضح إنه كان مستنيني أنا.
نزلوا بسرعة.
أحمد آخر واحد.
قبل ما ينزل، بص للباب.
الصوت بره قال:
— عدّوا للعشرة.
أحمد قفل الباب.
ونزل.
—
الممر كان طويل ومظلم.
مريم ماشية وهي ماسكة الشريط.
— لازم نسمعه.
أحمد قال:
— لما نوصل لمكان آمن.
— كل مرة بتقول كده، بنكتشف مصيبة جديدة.
نادية قالت:
— عندها حق.
أحمد بص لها.
— مش وقتك.
مريم وقفت.
— استنوا.
سمعوا صوت مياه.
وبعدين صوت خطوات.
أحمد رفع س\لاحه.
لكن مريم مسكته.
— استنى.
من آخر الممر ظهر شخص.
رجل طويل.
لابس معطف أسود.
ومعه امرأة.
مريم أول ما شافتها…
شهقت.
أمها.
كانت واقفة سليمة.
من غير جرح.
ومن غير نقطة دم.
أحمد نزل س\لاحه.
— إنتِ؟
أم مريم ابتسمت.
— كنت عارفة إنكم هتوصلوا.
مريم جريت عليها.
— ماما!
حضنتها بقوة.
وبعدين بعدت عنها.
— ليه عملتي كده؟
أمها قالت:
— عشان أخرجكم من الفيلا.
— وتسجيلك؟
— كان لازم أخوفك من أحمد.
مريم بصت لأحمد.
— ليه؟
أمها سكتت.
ثم قالت:
— لأن في حاجة ماكنتش عايزاكي تعرفيها منه.
أحمد قال:
— كفاية أسرار.
أم مريم بصت له.
— عندك حق.
ثم التفتت لمريم.
— أحمد ماكانش مجرد حارس.
مريم عقدت حاجبيها.
— أمال إيه؟
أمها أخذت نفسًا عميقًا.
— أبو أحمد كان هو اللي أسس المنظمة من البداية.
أحمد هز رأسه.
— ده أنا عارفه.
— لأ.
أم مريم قالت:
— اللي ما تعرفوش إن سامح، أبوكي، كان هو الوريث الأصلي.
مريم اتجمدت.
— يعني أحمد…
— ابن أخوكي.
مريم بصت لأحمد.
أمها كملت:
— أبو أحمد قتل سامح، وبعدها أخد مكانه.
مريم سألت:
— طب ليه أنا الوريثة؟
أمها قالت:
— لأن سامح كتب اسمه في السجل الأخير.
— اسمي؟