الترجمة دي غلط. حكايات ميراا
كل حاجة بدأت تركب فوق بعض.
علامة الذئب.
الخطاب.
المفتاح.
الوريث.
والجملة اللي اتكتبت باسمها.
قالت بصوت مكسور:
— ليه جدي خبّى ده عني؟
أمها ردت:
— عشان يحميكي.
— من مين؟
— من عيلتك.
أحمد بص لها بغضب.
— عيلتي؟
— أبوك كان فاكر إن سامح خان العيلة.
— وده كان حقيقي؟
— لأ.
أم مريم سكتت لحظة.
— سامح اكتشف إن المنظمة اتسرقت من أصحابها الحقيقيين. اكتشف إن أبوك ونادية كانوا بيغطوا على شبكة كاملة.
نادية صرخت:
— ما تقوليش إني كنت جزء منها!
أم مريم بصت لها ببرود.
— إنتِ كنتِ جزء منها.
نادية بدأت تبكي.
— كنت مجبرة.
— كلنا بنقول كده لما نيجي نعترف.
أحمد رفع س\لاحه.
— مين قتل سامح؟
أم مريم قالت:
— أبوك.
أحمد أغمض عينيه.
ثم فتحهما.
— وليه؟
— لأنه عرف إن سامح كان هيكشف كل حاجة.
مريم سألت:
— وجدي؟
— حاول يوقفه.
— فقتله؟
أمها هزت رأسها.
— لأ.
مريم اتصدمت.
— أمال مين قتل جدي؟
أم مريم بصت لأحمد.
— إنت.
أحمد تجمد.
— أنا؟
— كان عمرك تمانية سنين. أبوك حط المس\دس في إيدك بعد ما قتل سامح، وخلاك تصدق إن يوسف هو اللي قتل عمك.
مريم شهقت.
— بس أحمد قال إنه سمع طلقة!
أمها ردت:
— لأنه كان فاكر إن الطلقة قتلت يوسف.
أحمد بدأ يهز رأسه.
— لأ… لأ، أنا فاكر…
— إنت كنت طفل.
أم مريم قربت منه.
— أبوك استغل ذاكرتك.
أحمد سكت.
ثم فجأة قال:
— لو ده كله حقيقي…
بص لمريم.
— يبقى ليه أنا ورثت المنظمة؟
أم مريم قالت:
— لأن سامح ترك وصية.
مريم سألت:
— إيه الوصية؟
أمها ابتسمت بحزن.
— إن السلطة ما تروحش لابنه.
سكتت.
— تروح لبنته.
أحمد فهم.
— مريم.
أمها أومأت.
— مريم هي الوريثة الشرعية.
في اللحظة دي، رن هاتف مريم.
رقم مجهول.
فتحت الخط.
مافيش كلام.
بس صوت نفس طويل.
وبعدين صوت رجل:
— مبروك يا مريم.
مريم تجمدت.
— مين؟
— دلوقتي عرفتي ليه لازم تموتي.
وانقطع الاتصال.
أحمد قرب منها فورًا.
— اديني التليفون.
لكن قبل ما ياخده…
وصلت رسالة.
صورة.
مريم فتحتها.
كانت صورة حديثة لها وهي واقفة قدام بوابة الفيلا.
وتحتها جملة:
“قدامك ساعة واحدة… وإلا أمك هتموت.”
رفعت مريم عينيها.
لكن أمها كانت اختفت.
والباب السري كان مفتوح.
وفي آخر الممر…
كان فيه دم.الفصل الثامن
مريم فضلت واقفة مكانها، عينيها متسمّرة على نقط الدم اللي على الأرض.