الترجمة دي غلط. حكايات ميراا
الصوت اتغير.
لأول مرة، ظهر فيه غضب.
— أنا ما قتلتش جدك.
— أمال مين؟
— اسألي أحمد.
مريم بصت له.
أحمد كان ساكت.
— هو ليه كل مرة بيرجعلك؟
أحمد رد:
— لأنه عايز يخليني أشك في نفسي.
الصوت ضحك.
— لا يا أحمد.
ثم قال:
— أنا عايزك تفتكر.
وسكت لحظة.
— تفتكر ليلة ما أبوك أخدك للمخزن القديم.
أحمد اتجمد.
مريم لاحظت التغيير فورًا.
— إنت فاكر؟
ما ردش.
الصوت كمل:
— كان عندك تمن سنين.
أحمد غمض عينيه.
وبدأت أنفاسه تتقل.
— أبوك قالك إن الراجل اللي جوه هو لص.
مريم بصت له.
— مين كان جوه؟
أحمد فتح عينيه.
وشه كان شاحب.
الصوت قال:
— جدها.
مريم شهقت.
— جدي؟
— أيوه.
أحمد حط إيده على راسه.
— لأ…
الصوت كمل:
— أبوك خلاك تشوفه مربوط على الكرسي.
مريم قربت منه.
— أحمد…
— قالك إن يوسف سرق منه أسرار العيلة.
أحمد بدأ يفتكر.
صوت صبي صغير.
رائحة بنزين.
مخزن مظلم.
ورجل مربوط على كرسي.
وجده واقف قدامه.
لكن…
الصورة كانت ناقصة.
قال أحمد بصوت مكسور:
— أنا شفت جدي.
مريم قربت خطوة.
— وإيه اللي حصل؟
— أبويا قال لي أمشي.
— وبعدها؟
أحمد حط إيده على الحائط.
— سمعت طلقة.
مريم غطت بوقها.
نادية همست:
— يا إلهي…
أحمد رفع رأسه فجأة.
— بس أنا ما شفتش مين ضرب النار.
الصوت رد فورًا:
— لأنك كنت واقف ورا الباب.
سكت.
ثم قال:
— لكن في حاجة أبوك ماعرفش إنك شفتها.
أحمد بص للسماعة.
— إيه؟
— المفتاح.
مريم بصت للخطاب.
الذئب.
المفاتيح.
الوريث.
وفجأة فهمت.
— المفتاح مش مفتاح باب.
أحمد بص لها.
— أمال إيه؟
مريم فتحت الظرف الأبيض بسرعة.
جواه صورة قديمة.
وعليها شاب صغير واقف جنب رجل أكبر منه.
مريم قربت الصورة من الضوء.
وبعدين شهقت.
— ده أبوك.
أحمد أخد الصورة.
لكن وراهما كان فيه طفل صغير.
أحمد بص للطفل.
وبعد ثواني…
وقع منه الظرف.
— ده أنا.
مريم بصت للصورة.
— وفيه حد واقف وراك.
أحمد قلب الصورة.
كان مكتوب على ظهرها:
“الولد لم يكن وحده في تلك الليلة.”
وفجأة، مريم لاحظت تفصيلة صغيرة.
الولد اللي ورا أحمد كان لابس سلسلة في رقبته.
وفي نهايتها…
علامة الذئب.
رفعت عينيها ببطء.
— أحمد…
— إيه؟
— أنا عرفت مين الذئب.
سكت.
— مين؟
مريم بصت لنادية.
ثم للصورة.
وقالت:
— مش شخص واحد.
وفجأة…
باب الغرفة اتفتح بعنف.
دخل رجل مسلح.
لكن قبل ما يرفع س\لاحه…