الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

مريم فضلت ثابتة مكانها، وعينيها ما فارقتش أحمد.

الجملة الأخيرة كانت لسه بتدور في دماغها:

“اللي قتله… موجود معاك في الغرفة.”

بصت حواليها.

مافيش غيرها وغير أحمد.

إذن…

واحد منهم كان متورط.

قال أحمد بهدوء غريب:

— ما تصدقيش كل حاجة تسمعيها.

مريم ضحكت ضحكة قصيرة من شدة التوتر.

— هو قال إن قاتل جدي موجود هنا.

— وأنا قلتلك ما تصدقيش.

— طب قولي الحقيقة.

أحمد سكت.

— إنت كنت فين ليلة موت جدي؟

اتغيرت ملامحه.

— ماكنتش موجود.

— وأبوك؟

— مات قبلها بسنين.

— يبقى مين؟

أحمد بص ناحية الباب.

— السؤال الغلط مش “مين قتله؟”

مريم عقدت حاجبيها.

— أمال إيه؟

— السؤال الصح: ليه قتلوه؟

وقبل ما ترد، النور انطفى.

الغرفة غرقت في ظلام كامل.

مريم شهقت.

وفي نفس اللحظة، أحمد شدها من إيدها وحطها وراه.

— ماتتحركيش.

سمعوا صوت حركة برا.

وبعدين صوت مفتاح بيتحط في قفل الباب.

مريم همست:

— حد وصل لنا؟

أحمد ما ردش.

المفتاح لف.

الباب بدأ يتفتح ببطء.

أحمد مد إيده ناحية س\لاحه.

لكن قبل ما يرفعه…

ظهر ضوء خافت من الممر.

ودخلت واحدة.

مريم أول ما شافتها، شهقت.

— الدكتورة نادية؟

نادية قفلت الباب وراها بسرعة.

— الحمد لله إنكم لسه هنا.

أحمد وجه س\لاحه ناحيتها.

— خطوة واحدة كمان وهتندمي.

نادية رفعت إيديها.

— اسمعني الأول.

— إنتِ كنتِ عارفة.

— عارفة إيه؟

— إن الخطاب مزور.

نادية بصت لمريم.

— مش مزور.

— وعارفة مين حطه؟

سكتت.

أحمد قرب منها.

— جاوبي.

نادية قالت بصوت منخفض:

— أنا اللي طلبت منهم يجيبوا الخطاب.

مريم اتصدمت.

— إنتِ؟

— آه.

— ليه؟

نادية بصت لها مباشرة.

— عشان كنت عايزة أتأكد إنك فعلًا حفيدة يوسف راضي.

مريم حست إن الأرض اتحركت تحت رجليها.

— جدي؟

نادية هزت رأسها.

— يوسف راضي ماكانش مجرد مدرس تاريخ.

أحمد قال بحدة:

— كملي.

— كان أمين السجلات السرية لعيلة المرادي.

مريم بصت لأحمد.

— يعني إيه؟

نادية ردت:

— يعني كل أسرار العيلة كانت بتمر من خلال إيده.

— وليه يخبّيها؟

— لأنه اكتشف إن في حد من داخل العيلة كان بيسرق أملاك الناس ويقتل أي حد يحاول يوقفه.

أحمد قبض إيده.

— مين؟

نادية سكتت.

مريم قربت منها.

— مين؟

نادية بصت لأحمد.

— والدك.

الصمت وقع عليهم.

أحمد ما اتحركش.

ولا حتى رمش.

مريم بصت له، ثم لنادية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *