الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

أحمد كان أسرع.

اندفع ناحيته، وضرب إيده، والس\لاح وقع على الأرض.

الرجل وقع.

مريم رجعت للخلف.

لكن الرجل رفع عينيه لها وابتسم.

وقال:

— اتأخرتي أوي يا بنت يوسف.

مريم تجمدت.

— إنت تعرف جدي؟

الرجل ضحك.

— أنا كنت آخر شخص كلمه قبل ما يموت.

وبعدين بص لأحمد.

— وأبوك كان عارف.

سكت لحظة.

— وأمك كمان.الفصل السادس

الكلمة الأخيرة نزلت على مريم وأحمد كأنها صدمة.

وأمك كمان.

أحمد قبض على قميص الرجل ورفعه من الأرض.

— إنت بتتكلم عن مين؟

الرجل ابتسم رغم إن أحمد كان ماسكه من رقبته.

— عن أمك يا أحمد.

— أمي ماتت قبل أبويا.

— دي الحكاية اللي صدقتها.

مريم قربت منهم.

— يعني إيه؟

الرجل بص لها.

— أمك عايشة.

أحمد سابه فجأة.

— مستحيل.

الرجل عدّل ياقة قميصه.

— أبوك خلّى الكل يصدق إنها ماتت… لأنها كانت الوحيدة اللي تعرف الحقيقة كاملة.

مريم بصت لأحمد.

كان واقف مشلول من الصدمة.

— إنت طول عمرك فاكر إن أمك ماتت وهي عندها تلاتين سنة، صح؟

أحمد ما ردش.

— الحقيقة إنها اختفت.

الرجل أخرج صورة من جيبه.

مدها لمريم.

مريم أخذتها.

كانت الصورة لامرأة شابة واقفة قدام بيت قديم.

وعلى ضهرها تاريخ.

18 نوفمبر 1998.

مريم بصت لأحمد.

— دي أمك؟

أحمد أخد الصورة.

إيده بدأت ترتعش.

— أيوه.

الرجل قال:

— وفي اليوم ده، أمك قابلت جدك.

مريم اتنفضت.

— جدي كان عارف إنها عايشة؟

— كان عارف أكتر من كده.

سكت.

— كان عارف إن عيلة المرادي مش هي اللي بتدير المنظمة.

أحمد رفع رأسه.

— أمال مين؟

الرجل بص لمريم.

— الورثة.

مريم عقدت حاجبيها.

— ورثة مين؟

— مؤسس المنظمة.

أخرج الرجل مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

كان عليه نفس رمز الذئب.

— الشخص ده مات من سبعين سنة.

مريم قالت:

— طب إيه علاقة جدي؟

الرجل رد:

— يوسف كان آخر أمين للعهد.

— عهد إيه؟

ابتسم.

— عهد بيضمن إن السلطة ما تقعش في إيد شخص واحد.

أحمد بص للمفتاح.

— والمفتاح ده؟

الرجل حطه على الأرض.

— ده مش مفتاح باب.

مريم قربت.

— عارفاه.

أحمد بص لها.

— إنتِ عارفاه؟

هزت رأسها.

— شفت نفس الرمز في الخطاب.

الرجل قال:

— لأن جدك كان بيحاول يوصلك للحقيقة.

مريم همست:

— ليه أنا؟

الرجل بص لها مباشرة.

— لأن أمك كانت آخر واحدة شايلة السر.

اتجمد أحمد.

— أمها؟

الرجل أومأ.

— مريم مش مجرد حفيدة يوسف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *