الترجمة دي غلط. حكايات ميراا

— إنتِ بتقولي إن أبو أحمد قتل جدي؟

— لأ.

نادية أخذت نفسًا عميقًا.

— بقول إن أبو أحمد أمر بقتله.

أحمد قال بصوت خافت:

— ده مستحيل.

— عشان كده جدك خبّى الحقيقة.

مريم افتكرت الخطاب.

“لو وصلت الرسالة لمريم، يبقى الذئب رجع.”

قالت:

— الذئب هو أبو أحمد؟

نادية هزت رأسها.

— لأ.

وبصت لأحمد.

— الذئب هو الشخص اللي ورث كل حاجة بعد موت أبوك.

أحمد تجمد.

— أنا؟

نادية قالت:

— مش إنت.

ثم أشارت إلى مريم.

— هي.

مريم فتحت عينيها.

— أنا؟

نادية أخرجت ظرفًا أبيض من داخل معطفها.

وحطته قدامها.

— جدك كتب إن يوم ظهور العلامة، الوريث الحقيقي لازم يعرف الحقيقة.

مريم مدت إيدها للظرف.

لكن قبل ما تلمسه…

اتسمع صوت انفجار هز المكان كله.

الحيطان اهتزت.

والشاشات طفت.

نادية صرخت.

وأحمد اندفع ناحية الباب.

لكن قبل ما يفتحه، سمعوا صوتًا من السماعة الداخلية.

صوت الرجل العجوز نفسه.

— أحمد…

سكت لحظة.

ثم قال:

— لو فتحت الباب، مريم هتموت.

مريم بصت لأحمد.

وأول مرة…

شافته مش كرجل أعمال قوي.

ولا كزعيم مخيف.

شافته كرجل محاصر.

ثم جاء الصوت مرة تانية:

— اختار… تنقذها، ولا تعرف مين أبوك الحقيقي.الفصل الخامس

أحمد فضل واقف قدام الباب، إيده على المقبض، لكن جسمه كله كان متجمد.

مريم بصت له.

— ما تفتحش.

رفع عينيه لها.

— هو عايزني أخاف.

— لأ.

مريم هزت راسها.

— هو عايزك تختار.

الدكتورة نادية بصت لها باستغراب.

— تختار إيه؟

مريم قربت من الظرف الأبيض.

— بين الحقيقة… وبين حياتي.

أحمد شد فكه.

وبعدين فجأة ابتعد عن الباب.

— مفيش اختيار.

مريم بصت له.

— يعني إيه؟

— يعني مش هسيبه يحددلي هعمل إيه.

فتح درج صغير في الحائط، وطلع جهاز لاسلكي.

— لو هو سامعنا، يبقى عارف إن عندنا مخرج تاني.

نادية قالت بسرعة:

— المخرج التاني مراقب.

أحمد بص لها.

— من إمتى؟

سكتت.

— من إمتى يا نادية؟

— من ساعة ما دخلت.

أحمد ابتسم ابتسامة باردة.

— يبقى هو عايزنا نخرج من هنا.

مريم فهمت.

— عشان يقدر ياخدنا في مكان هو مختاره.

أحمد هز رأسه.

— بالظبط.

وفجأة…

جاء صوت الرجل من السماعة:

— ذكية.

مريم قربت من السماعة.

— إنت عايز مني إيه؟

ضحكة قصيرة.

— أخيرًا اتكلمتي.

— إنت مين؟

— الشخص اللي جدك وثق فيه أكتر من عيلته.

مريم سكتت.

— طب ليه قتلته؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *