الترجمة دي غلط. حكايات ميراا
ثم نظر لأحمد.
— هي بنت المرأة اللي أبوك حاول يمحي وجودها من التاريخ.
مريم حسّت إن نفسها انقطع.
— أمي؟
الرجل قال:
— أمك ما ماتتش.
وفجأة سمعوا صوت سيارة بتقف برا.
الرجل ابتسم.
— لكن الوقت خلص.
أحمد رفع س\لاحه.
— مين وصل؟
الرجل بص للباب.
— هي.
مريم همست:
— مين؟
الرجل قال:
— أمك.
وفي نفس اللحظة…
اتفتح باب الغرفة.
وظهرت امرأة في أواخر الخمسينات.
مريم أول ما شافتها…
ما قدرتش تتحرك.
لأن المرأة كانت شبهها بشكل مخيف.
نفس العينين.
نفس شكل الأنف.
نفس الشامة الصغيرة تحت العين.
المرأة بصت لمريم.
وعينيها امتلوا بالدموع.
وقالت بصوت مرتعش:
— مريم…
مريم رجعت خطوة.
— إنتِ مين؟
المرأة ابتسمت وسط دموعها.
— أنا أمك.
أحمد وقف مكانه كأنه نسي يتنفس.
لكن قبل ما أي حد يتكلم…
المرأة بصت لأحمد وقالت:
— أبوك ماكانش الذئب.
مريم عقدت حاجبيها.
— أمال مين؟
المرأة سكتت.
وبعدين بصت ناحية الدكتورة نادية.
نظرة واحدة كانت كفاية.
مريم فهمت إن في سر تاني.
قالت:
— نادية…
الدكتورة نادية بدأت تتراجع.
المرأة قالت:
— اسأليها مين كان حاضر ليلة موت جدك.
مريم بصت لنادية.
— إنتِ؟
نادية ما ردتش.
مريم قربت منها.
— إنتِ كنتِ هناك؟
نادية دموعها نزلت.
— أيوه.
أحمد رفع الس\لاح ناحية نادية.
— إنتِ قتلتي يوسف؟
نادية هزت رأسها بسرعة.
— لأ!
— أمال عملتي إيه؟
نادية بصت لمريم.
— أنا حاولت أنقذه.
— ومين منّعك؟
نادية سكتت.
ثم قالت:
— أمك.
مريم بصت لأمها بصدمة.
وأمها قالت جملة واحدة قلبت كل شيء:
— أنا ماكنتش بحاول أنقذ أبوكي يا مريم…
وسكتت.
— أنا كنت بحاول أمنعه إنه يكشف إن أبوكي الحقيقي مش يوسف راضي.الفصل السابع
مريم حسّت إن ودانها بطلت تسمع.
بصت لأمها، وبعدين لأحمد، وبعدين لنادية.
— أبويا الحقيقي… مش جدي؟
أمها ما ردتش.
مريم قربت منها خطوة.
— أنا بسألك!
أمها غمضت عينيها.
— يوسف كان جدك، يا مريم. لكنه ماكانش أبوكي.
أحمد قال بحدة:
— يبقى مين أبوها؟
أم مريم بصت له.
— الراجل اللي أبوك قتله.
أحمد اتجمد.
— مين؟
— سامح المرادي.
الاسم وقع في الغرفة كأنه قنبلة.
أحمد رجع خطوة.
— عمي؟
أم مريم أومأت.
— أخو أبوك الأكبر.
مريم همست:
— يعني أنا…
— أيوه.
أمها قربت منها.
— إنتِ بنت سامح المرادي.
مريم حطت إيدها على بوقها.