بعد 47 دقيقة. حكايات ميراا

— لأجل إننا أخيرًا بقينا أحرار.

خبطت كوبايتنا في بعض.

— لأجل البدايات الجديدة.

ولكام دقيقة…

صدقتها فعلًا.

اتكلمنا عن إننا هنقضي الكريسماس مع بعض من غير ما نستخبى.

وعن رحلة لكولورادو في فبراير.

وحتى شقة أكبر مع بداية الربيع.

وبعدين سارة سألتني:

— مريم كانت عاملة إزاي؟

ابتسامتي اختفت.

— كويسة.

— كويسة؟

— كانت هادية.

— وده كويس، مش كده؟

— أعتقد.

لكن الحقيقة إن الموضوع ما كانش حاسسني إنه كويس.

قلت:

— كانت هادية زيادة عن اللزوم.

سارة بصت لي شوية.

— يعني إيه؟

— مش عارف.

يمكن كنت مستني مريم تديني فرصة أخيرة أحس فيها إني لسه مهم بالنسبالها.

هدوئها حرمني حتى من الإحساس ده.

سارة قالت:

— غالبًا هي خلصت حزنها على الجواز من شهور.

— غالبًا.

في اللحظة دي، النادل حط قطعة جاتوه شوكولاتة بينا.

وفجأة…

تليفوني اهتز.

مرة.

مرتين.

وبعدين مرة تالتة.

ورابعة.

في خلال ثواني، الشاشة اتمليت بإشعارات.

أمي.

أختي الصغيرة.

اتنين من قرايبي.

تلاتة من زمايلي في الشغل.

صاحبي من أيام الجامعة.

جار قديم ما كلمتوش من ست سنين.

حتى راجل كان بيلعب معايا في فريق السوفتبول زمان.

43 شخص.

43 رسالة منفصلة.

التليفون كان بيتهز على مفرش الترابيزة بعنف لدرجة إن صوت الملاعق والشوك بدأ يخبط في بعض.

ابتسامة سارة اختفت.

بصت لي بقلق.

— إيه اللي بيحصل؟

فتحت أول رسالة.

وبعدين التانية.

وبعدين التالتة.

كل الرسائل كان فيها اسم واحد.

مريم.

ولما وصلت للرسالة اللي باعتها أمي…

إيدي بدأت تترعش.

وفجأة…

فهمت ليه طليقتي كانت هادية بالشكل الغريب ده وهي ماشية من المحكمة.

مريم ما كانتش منهارة لأنها خسرتني.

كانت هادية…

لأنها كانت عارفة حاجة أنا ما كنتش أعرفها.

حاجة لو كنت عرفتها قبل ما أوقّع ورقة الطلاق…

كان ممكن تمنعني من ارتكاب أكبر غلطة في حياتي.

والحقيقة؟

إن القصة طويلة ومش هتنفع تتكتب كلها في

حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أول رسالة كانت من أمي.

«”أحمد، ما تردش على حد دلوقتي. تعالى البيت فورًا.”»

قلبي اتقبض.

فتحت رسالة أختي بعدها:

«”إنت عرفت اللي مريم عملته؟”»

والرسالة اللي بعدها من ابن خالي:

«”يا أحمد، لازم تعرف الحقيقة قبل ما تسمعها من حد تاني.”»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *