في عيد ميلاد جدي. حكايات ميراا
— ومين “هم”؟
سامح سكت.
وفجأة، موبايل هنا رن.
نظرت للشاشة.
ثم شهقت.
— ماما…
— إيه؟
مدت لي الموبايل.
كانت رسالة من رقم مجهول.
“تحليل الـDNA مزور.”
رسالة تانية وصلت بعدها مباشرة:
“سامح مش أبو يوسف.”
وبعدها صورة.
صورة تحليل حقيقي.
وفي خانة الأب كان اسم شخص آخر.
خالد.
رفعت عيني ببطء.
خالد كان واقف عند الباب.
وشه ما كانش فيه أي تعبير.
لكن صوته خرج هاديًا جدًا:
— أخيرًا… الحقيقة بدأت تظهر.
أنا بصيت له.
— إنت أبو يوسف؟
خالد ما ردش.
ثم بص ليوسف.
وبصوت مكسور قال:
— أيوه.
وفي اللحظة نفسها…
آدم وقع على الأرض.
لأن الحقيقة الأخيرة كانت أبشع من كل اللي عرفناه.
خالد لم يكن زوجي السابق فقط.
كان الشخص الوحيد اللي عرف الحقيقة كاملة من أول ليلة.
وكان هو اللي بدأ كل الكذبة.