قبل فرحهم بـ3 أسابيع. حكايات ميراا
— وعرفت كمان إنك شفت الرسالة.
أحمد حس بالدم بيهرب من وشه.
سارة قالت بهدوء مخيف:
— بس إنت لسه ما تعرفش أهم حاجة.
ثم فتحت شنطتها…
وأخرجت صورة قديمة لأمه.
وحطتها قدامه.
— أمك ما ماتتش بسبب المرض يا أحمد.
سكتت لحظة.
ثم قالت:
— أمك اتقتلت.
حكايات_ميراا
♥️ سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇♥️أحمد فضل باصص للصورة من غير ما يرمش.
كانت أمه.
نفس الابتسامة.
نفس العينين.
لكن الصورة كانت متصورة قبل وفاتها بأيام قليلة.
رفع عينيه لسارة.
— إنتِ عرفتي منين؟
سارة ما ردتش.
— بسألك… عرفتي منين إن أمي ما ماتتش طبيعي؟
ابتسمت ابتسامة غريبة.
— عشان أنا دورت ورا عيلتك قبل ما أوافق أتجوزك.
— ليه؟
— عشان أتأكد إن مفيش مفاجآت.
أحمد قرب منها.
— ومين قتل أمي؟
سارة قالت:
— اسأل أبوك.
أحمد اتجه ناحية غرفة حسن.
لكن سارة مسكته من إيده.
— استنى.
بصلها.
— ليه؟
— عشان لو دخلت دلوقتي، ممكن تسمع حاجة مش مستعد تسمعها.
أحمد نزع إيده.
— أنا من ساعة ما عرفتك وأنا بسمع حاجات ما كنتش مستعد لها.
سارة سكتت.
أحمد فتح باب غرفة أبوه.
لكن الغرفة كانت فاضية.
— بابا؟
مفيش رد.
دخل.
السرير مرتب.
الكرسي مكانه.
والشباك مفتوح.
لكن على المكتب كان فيه ظرف بني.
أحمد أخده.
كان مكتوب عليه:
“لأحمد فقط.”
فتح الظرف بسرعة.
جواه ورقة واحدة.
وكان فيها بخط حسن:
“لو وصلت للورقة دي، يبقى أنا فشلت أحميك للمرة التانية.”
أحمد حس بقلبه بيخبط.
كمل القراءة.
“أبوك الحقيقي مش هو أخطر شخص في القصة.”
“وسارة مش هي اللي بدأت كل حاجة.”
“قبل ما تثق في أي حد، دور على اسم واحد: نادر.”
أحمد وقف.
نادر؟
مين نادر؟
وفجأة سمع صوت ارتطام قوي من المطبخ.
خرج بسرعة.
لقى مريم واقفة قدام الحوض، ووشها شاحب.
— في إيه؟
مريم أشارت للأرض.
موبايل سارة كان واقع هناك.
أحمد انحنى وأخده.
الشاشة كانت مفتوحة.
وفيها رسالة جديدة.
“خدنا حسن. لو عايز تشوفه حي، هات الملف الأصلي.”
أحمد حس إن جسمه كله اتجمد.
مريم قربت منه.
— أستاذ أحمد…
— محدش يتحرك.
أحمد قفل باب البيت الرئيسي.
وبعدين بص لمريم.
— سارة فين؟
مريم اترددت.
— خرجت من عشر دقايق.
أحمد بص للشاشة.
آخر رسالة كانت من رقم مجهول.
لكن أسفلها كان فيه موقع.
مكان بعيد عن القاهرة.