قبل فرحهم بـ3 أسابيع. حكايات ميراا
— يمكن كان المفروض أسأل من زمان.
سارة ابتسمت.
لكن عينيها ما ابتسمتش.
ومن اللحظة دي، بدأت تتغير.
قدام الضيوف، كانت بتنادي مريم:
— يا حبيبتي.
وتفضل تمدح فيها وفي شغلها.
لكن لما ما يكونش فيه حد مهم، صوتها كان بيتحول تمامًا.
وفي يوم الاتنين، طلبت من مريم ترتب دعوات الفرح حسب المحافظة.
وبعد كام ساعة، قدام أحمد، عملت نفسها مستغربة.
— أنا قلت لك ترتبيهم أبجديًا!
مريم وشها اصفر.
— بس حضرتك قلتي حسب المحافظة.
سارة ضحكت ضحكة صغيرة.
— ما تألفيش كلام يا مريم. رتبيهم تاني.
أحمد كان بيراقب.
وما قالش حاجة.
وبعد يومين، أبوه حسن قال له وهما على الفطار:
— سارة بتقول إن مريم بقت مهملة أوي. يمكن الأحسن تدوروا على حد تاني قبل الفرح.
أحمد رفع عينه.
— مريم؟
— أيوه. بتغلط كتير الفترة دي.
الكلام ما كانش راكب على اللي أحمد شايفه بعينه.
وفجأة، فهم حاجة خلّت الدم يتجمد في عروقه:
سارة مش بس كانت بتعامل مريم بطريقة وحشة.
هي كانت بتبني واحدة واحدة رواية تخلي الكل يصدق إن مريم هي الغلطانة.
عشان لما تقرر تطردها…
محدش يشك فيها.
ومحدش يسأل: ليه؟
لكن أحمد ما كانش يعرف إن دي كانت مجرد البداية.
لأن في اليوم اللي بعده، اكتشف حاجة أخطر بكتير…
حاجة خلت كل اللي شافه قبل كده يبدو بسيطًا جدًا.
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️تاني يوم، أحمد صحى بدري عن عادته.
كان عنده إحساس غريب من ساعة ما أبوه قال له إن مريم «بقت مهملة».
الإحساس ده ما كانش مجرد شك.
كان فيه حاجة غلط.
حاجة سارة بتحاول تخبيها.
نزل أحمد للمطبخ قبل ما أي حد يصحى، ولقى مريم واقفة قدام الحوض بتغسل الكوبايات.
— صباح الخير يا مريم.
لفت له بسرعة.
— صباح النور يا أستاذ أحمد.
سكت لحظة، وبعدين سألها:
— إنتِ كويسة؟
مريم بصت له، وبعدها نزلت عينيها.
— أيوه.
— متأكدة؟
— أيوه.
— طب ليه صوتك متغير؟
مريم فضلت ساكتة.
أحمد قرب خطوة.
— لو في حاجة حصلت، قوليلي.
مريم أخدت نفس طويل.
— أنا مش عايزة أخسر شغلي.
أحمد اتجمد.
— مين قالك إنك هتخسري شغلك؟
رفعت عينيها له لأول مرة.
— مدام سارة.
قلب أحمد دق بسرعة.
— قالت لك إيه؟
مريم بلعت ريقها.
— قالت لي إن بعد الجواز مش هتكون محتاجاني هنا.