أخدت بنتي المستشفى. حكايات ميراا

بصيت له باستغراب.

— هو مايعرفش إننا هنا.

الدكتور هز راسه.

— أنا مش بتكلم عن النهارده.

وبعدين لف شاشة الكمبيوتر ناحيتي.

قبل خمس أسابيع.

سلمى كانت في نفس المستشفى.

وكان معاها…

أحمد.

التقرير كان بيتكلم عن نفس الألم بالضبط.

وكان فيه توصية واضحة إنها تعمل فحوصات إضافية وتراجع دكتور متخصص في أقرب وقت.

فضلت أقرأ التقرير مرة…

واتنين…

وتلاتة.

اسم جوزي كان قدامي.

وسلمى كانت معاه.

وأنا؟

ماحدش قالي أي حاجة.

قلت للدكتور بصوت مرتعش:

— أنا ماكنتش أعرف.

سلمى نزلت راسها.

— بابا قال إن الموضوع مش مهم.

الدكتور ماعلقش على كلام أحمد.

بس وضح إن التوصية اللي في التقرير ماكانتش حاجة بسيطة، وإن كان لازم المتابعة تحصل من بدري.

قربت من بنتي ومسكِت إيدها.

— بصيلي يا سلمى… إنتِ مش متعاقبة، ومش مطلوب منك تحمي أي حد. قوليلي إيه اللي حصل بعد الزيارة دي؟

أخدت نفس طويل.

وبعدين قالت:

— بابا اتعصب عليا في العربية.

حسيت قلبي انقبض.

— قالك إيه؟

— قال إنك عندك شغل كتير، وإنك بتوصلي البيت تعبانة، وإن المصاريف كتير… وقال إني بزوّد المشاكل عليكِ.

حاولت أبرر له في دماغي.

يمكن فهم كلام الدكتور غلط.

يمكن افتكر إن الموضوع ممكن يستنى.

يمكن كان خايف عليا من القلق.

لكن الدكتور فجأة سأل سلمى:

— باباكي طلب منك ماتقوليش لمامتك عن الزيارة والمتابعة؟

سلمى سكتت.

وبعدين هزت راسها.

— آه.

— وقالك إيه؟

همست:

— قال لي إنه هو هيتصرف.

ضغطت على إيدها.

وسألتها:

— وتصرف؟

هزت راسها بالنفي.

سكتنا كلنا.

لكن بعد ثواني، سلمى رفعت عينيها لي.

وكان واضح جدًا إنها لسه مخبية حاجة.

قالت:

— ماما…

قلبي بدأ يدق بسرعة.

— في إيه؟

بصت للدكتور، وبعدين رجعت بصتلي.

وقالت:

— بابا رجع المستشفى فعلًا بعد الزيارة دي… بس رجع من غيري.

وقتها ماكنتش أعرف هو رجع ليه.

ولا مين قابله.

ولا إيه اللي حصل في الزيارة التانية.

لكن بعد ما رجعت البيت…

لقيت جواب مستخبي في جاكت أحمد.

والجواب ده…

ماكانش مكتوب ليه أصلًا.

حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️تاني يوم الصبح، بعد ما رجعنا من المستشفى، استنيت أحمد لحد ما خرج من البيت.

كنت محتاجة أتأكد من حاجة واحدة بس.

هل هو فعلًا رجع المستشفى بعد زيارة سلمى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *