أخدت بنتي المستشفى. حكايات ميراا
لو ياسر أبويا…
يبقى مين كان أخويا؟
ومين كانت أمي؟
وليه أمي أخفت الحقيقة؟
لكن قبل ما أقدر أسأل…
أحمد مسك إيدي.
— مريم، لازم نمشي.
بصيت له.
— ليه؟
قال:
— لأن لو أمّي وصلت للملف ده…
سكت.
— هتق/تل سلمى.
وفي نفس اللحظة…
انطفأت أنوار المستشفى كلها.
وسمعنا صوت إنذار عالي.
الدكتورة نجلاء بصت ناحية الباب.
— حد فصل الكهرباء عن الدور.
ثم سمعنا خطوات بتقرب.
خطوة…
وراها خطوة.
وسلمى مسكت فيا وهي بتترعش.
أما أحمد فوقف قدامنا.
الباب بدأ يتفتح ببطء.
وظهر شخص لابس جاكت أسود.
رفع وشه.
وكان الشخص اللي عمري ما توقعت أشوفه تاني.
أبويا.
لكن الصدمة مش إنه كان عايش.
الصدمة كانت في أول جملة قالها:
— مريم… إنتِ مش بنت ياسر.
ثم ابتسم.
— إنتِ بنتي أنا.
يتبع…
حكايات_ميراا ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ.