أربع ولاد مشاغبين. حكايات ميراا

سكت.

وبص لنادية.

— أنا جاي آخد هي.

نادية اتجمدت.

آدم بص له.

— ليه؟

فيكتور ابتسم.

— لأن أختها الصغيرة…

سكت لحظة.

ثم قال:

— مش محتاجة عملية.

نادية حسّت إن الدم انسحب من وشها.

— إنت تعرف أختي؟

فيكتور ابتسم.

— أنا اللي دفعت تكاليف علاجها من الأول.

نادية بصت لآدم.

ثم لفيكتور.

وفي اللحظة دي…

فهمت إن الوظيفة اللي دخلت القصر عشان تنقذ بيها أختها…

ما كانتش صدفة.

هي كانت الخطة من البداية.نادية حسّت إن رجليها مش شايلينها.

بصت لفيكتور وقالت:

— إنت بتكدب.

ابتسم.

— كنت مستني الجملة دي.

طلع موبايله، ورفعه قدامها.

على الشاشة كانت صورة لأختها الصغيرة نايمة على سرير مستشفى.

نادية قربت خطوة.

— دي… منين جبت الصورة دي؟

— من المستشفى.

صوتها ارتعش:

— اسم المستشفى محدش يعرفه غيري والدكتور.

فيكتور رد بهدوء:

— وأنا أعرف حاجات أكتر مما تتخيلي.

آدم بص له بحدة.

— إنت كنت بتراقبها؟

— كنت براقب نادية.

ثم بص لها.

— أختك كانت مجرد الطريق الأسهل ليكي.

نادية حسّت بالغضب بيغلب خوفها.

— ليه أنا؟

فيكتور ضحك.

— لأنك الوحيدة اللي كان ممكن آدم يثق فيها.

آدم رد فورًا:

— أنا ما بثقش في حد.

فيكتور ابتسم.

— كنت بتثق في لورا.

الجملة ضربت آدم في مكان موجع.

نادية لاحظت التغيير في وشه.

فيكتور كمل:

— ودي كانت أكبر غلطة في حياتك.

فجأة يوسف صرخ:

— إنت السبب!

فيكتور بص له.

— في إيه؟

— في اللي حصل لماما!

ابتسامة فيكتور اختفت.

— أبوك قالك كده؟

يوسف هز راسه.

— مش محتاج يقول.

فيكتور قرب خطوة.

— الولد ده ذكي.

آدم وقف قدام أولاده.

— ما تقربش منهم.

فيكتور قال:

— أنا مش عايزهم.

— أمال عايز إيه؟

فيكتور أشار لنادية.

— هي.

نادية رجعت خطوة.

— أنا مش هروح معاك.

— هتروحي.

— لأ.

— العملية بتاعة أختك هتتلغي بكرة الصبح.

نادية اتجمدت.

— إنت تقدر تعمل كده؟

— أقدر أخلي المستشفى ترفض الحالة كلها.

آدم بص لنادية.

ولأول مرة من ساعة ما دخلت القصر، شافت نظرة مختلفة في عينيه.

كان فيها قلق عليها.

قال لها:

— ما تروحيش معاه.

نادية ردت:

— وأختي؟

— هنلاقي حل.

ضحك فيكتور.

— إنت؟ هتلاقي حل؟

وبعدين بص لنادية.

— اسأليه عن السبب الحقيقي اللي خلاه يختارك من بين كل المربيات.

نادية بصت لآدم.

— إيه السبب؟

آدم سكت.

— آدم؟

فيكتور قال:

— لأنها شبه لورا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *