أم عزباء كانت نايمة. حكايات ميراا
“كداب.”
“لو كنت أنا اللي عملت، كنا وقعنا من عشر دقايق.”
مريم سكتت.
دانيال قرب منها وقال:
“الطائرة فيها مشكلة… لكن المشكلة الحقيقية مش هنا.”
مريم عقدت حاجبيها.
“أمال فين؟”
دانيال بص ناحية مقدمة الطائرة.
وقال:
“في قمرة القيادة.”
الكابتن اتوتر.
“إنت بتقول إيه؟”
دانيال وقف.
“في شخص تاني جوه الطائرة… شخص أخطر مني ومنكم كلنا.”
مريم بصت له بحدة.
“مين؟”
دانيال قرب من ودنها وقال جملة خلت الدم يتجمد في عروقها:
“الشخص اللي قتل زميلك من سبع سنين… موجود على الرحلة دي.”
مريم رجعت خطوة.
“إنت بتقول إن قاتله موجود هنا؟”
دانيال هز راسه.
“أيوه.”
“مين؟”
دانيال بص ناحية آخر الطائرة.
وبعدين قال:
“المفروض تسألي نفسك سؤال أهم.”
“إيه؟”
ابتسم ابتسامة غامضة.
“ليه الشخص ده كان عايزك تكوني على نفس الطائرة معاه؟”
وفجأة…
انطفأت كل أنوار الطائرة.
صرخات ملأت الكابينة.
وبعد ثواني…
اشتغل ضوء الطوارئ.
لكن مريم لاحظت حاجة أخطر.
باب قمرة القيادة…
كان مفتوح.
والكابتن كان واقف مكانه مصدوم.
لأن حد كان جوه القمرة قبل ثواني.
ومحدش شافه يدخل.
ومحدش شافه يخرج.
مريم بصت للكابتن.
وبعدين لدانيال.
دانيال قال:
“دلوقتي بدأت اللعبة.”
ومريم فهمت…
إن الساعات الجاية مش هتكون مجرد محاولة لإنقاذ الطائرة.
دي هتكون معركة عشان تعرف مين اللي قتل زميلها…
قبل ما يقرر يقتل كل شخص على متن الطائرة.
يتبع… ❤️
حكايات_ميراا
صلّوا على النبي ﷺ ❤️الجزء الرابع
مريم جريت ناحية قمرة القيادة.
قلبها كان بيدق بعنف، لكن خطواتها كانت ثابتة.
دخلت…
ولقت الكابتن واقف جنب المقعد، وشه شاحب.
“مريم…”
بصت حواليها.
“فين مساعدك؟”
الكابتن ما ردش.
مريم كررت السؤال:
“فين مساعدك؟!”
قال بصوت متقطع:
“كان هنا من ثواني.”
مريم قربت من المقعد.
حزام الأمان كان مفتوح.
السماعة واقعة على الأرض.
لكن مفيش أي أثر للمساعد.
مريم بصت لدانيال اللي دخل وراها.
“إنت قلت إن الشخص الأخطر موجود هنا.”
دانيال رد بهدوء:
“أنا قلت لك إن قاتل زميلك موجود على الرحلة.”
مريم قربت منه.
“وأنا بسألك مين هو.”
دانيال بص للكابتن.
وبعدين قال:
“مش قدامه.”
الكابتن اتوتر.
“يعني إيه؟”
دانيال قرب من مريم وقال بصوت منخفض:
“في حد بيسمعنا.”
مريم بصت ناحية سقف القمرة.
“إنت متأكد؟”