مليونير سمع بالصدفة. حكايات ميراا
— ده أخوه.
مريم بصت للرجل.
— عم أحمد؟
نادية أومأت.
— أخو زوجي التوأم.
فؤاد شهق.
— التوأم؟
نادية قالت:
— أيوه.
الرجل ابتسم بسخرية.
— كنتِ عارفة من البداية إنك مش هتقدري تفضلي ساكتة.
أحمد قرب منه.
— وإنت مين؟
الرجل رد:
— اسمي عادل.
— وليه كنت عايش باسم أبويا؟
— لأن أخوك…
سكت.
وبص لأحمد.
— أبوك الحقيقي كان أخويا.
أحمد حس إن كل حاجة حواليه بتتحرك.
— وأبويا مات إمتى؟
عادل قال:
— قبل ولادتك.
نادية أغمضت عينيها.
— أحمد…
— لأ يا أمي.
صوته كان غاضبًا.
— عايز الحقيقة كلها.
سكتت.
ثم قالت:
— والدك مات قبل ما تولد بأشهر.
— وإنتِ اتجوزتي أخوه؟
— لأ.
بصت لعادل.
— هو انتحل شخصيته بعد موته.
فؤاد قال:
— وليه؟
نادية ردت:
— عشان الشركة.
عادل ضحك.
— مش الشركة بس.
بص لمريم.
— كان فيه حسابات سرية.
كريم تدخل:
— والأموال اللي اختفت من مشروع النهر.
عادل بص له.
— أنت عرفت أكتر من اللازم.
كريم رد:
— وعشان كده حاولت تق*تلني.
مريم مسكت إيد كريم.
— هو اللي عمل الحادث؟
كريم أومأ.
— أيوه.
عادل صرخ:
— ماكانش قصدي أق*تلك!
— لكنك حاولت.
— كنت بحاول أخوفك.
كريم ضحك بمرارة.
— العربية ولعت.
سكت عادل.
كريم كمل:
— كنت فاكر إني هموت.
مريم دموعها نزلت.
— طب مين أنقذك؟
كريم بص لنادية.
— هي.
مريم بصت لنادية.
— إنتِ؟
نادية أومأت.
— لما عرفت إن الحادث مش حادث، رحت للمكان.
— ولقيتيه؟
— كان لسه عايش.
— وليه ما رجعتيهوش؟
نادية نزلت عينيها.
— لأن عادل كان مسيطر على الشركة، وكان عنده ناس تقدر توصل لكم.
كريم قال:
— لو رجعت، كان هيق*تلكم.
مريم بصت لكريم.
— وإنت صدقته؟
— في البداية.
— وبعدين؟
كريم أشار للفلاشة.
— بدأت أجمع الأدلة.
فؤاد قال:
— لكن فيه حاجة لسه ناقصة.
الجميع بص له.
رفع الورقة القديمة.
— الرسالة اللي كتبها كريم قالت إن والد أحمد كان عارف إن حسام هو اللي سرق الفلوس.
عادل قال:
— حسام ماكانش لوحده.
أحمد بص له.
— مين كان معاه؟
عادل سكت.
ثم نظر لنادية.
نادية قالت:
— أنا.
أحمد اتجمد.
— إنتِ؟
— أنا اللي ساعدت حسام في تحويل الأموال.
مريم بصت لها.
— ليه؟
نادية بدأت تبكي.
— عشان كنت بحاول أنقذ أحمد.
— من إيه؟
— من عادل.
عادل قاطعها:
— كفاية كذب!
نادية صرخت:
— إنت اللي هددتني!
ثم بصت لأحمد.
— عادل كان عايز يسيطر على الشركة كلها.