كان جوازهم مجرد تمثيلية. حكايات_ميراا
وصلا وسط عاصفة ثلجية.
واستقبلهما أحد رجال القصر بابتسامة مزيفة.
وقال:
— أعتذر يا أستاذ آدم… حصل خطأ في ترتيب الغرف، ولم يتبقَّ سوى جناح رئيسي واحد لهذا الأسبوع
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️استقبل آدم الخبر بوجه جامد، لكنه لاحظ النظرة السريعة التي تبادلها رجال العائلات وهم يبتسمون بخبث.
كان واضحًا أن “الخطأ” لم يكن خطأً على الإطلاق.
ابتسم ابتسامة باردة وقال: — لا بأس… الجناح الواحد يكفي.
نظرت إليه هنا بدهشة، لكنها التزمت الصمت.
صعدا إلى الجناح، وكان واسعًا وفخمًا، لكن المشكلة كانت واضحة…
سرير واحد فقط.
أغلقت هنا الباب خلفها وقالت بتوتر: — واضح إنهم عاملينها عمد.
خلع آدم سترته ووضعها على المقعد. — أكيد.
ثم سحب بطانية إضافية من الخزانة وألقاها على الأريكة.
— أنا هنام هنا.
اعترضت فورًا: — الأريكة ضيقة، وأنا ممكن…
قاطعها وهو يهز رأسه: — الاتفاق اتفاق.
ابتسمت لأول مرة منذ وصولهما.
لكن تلك الليلة لم تسر كما خططا.
في الثالثة فجرًا دوّى انفجار هائل خارج القصر.
قفز آدم من مكانه في ثانية، وسحب مسدسه من درج جانبي.
وقبل أن تستوعب هنا ما يحدث، انطفأت الكهرباء بالكامل.
تعالت أصوات إطلاق النار في الخارج.
أمسك بيدها بقوة لأول مرة خارج حدود التمثيل.
— انزلي تحت السرير… ومهما حصل ما تطلعيش.
همست وهي ترتجف: — وإنت؟
نظر إليها بعينين حادتين.
— لو دخل حد هنا… هيعدي عليّ الأول.
خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه.
مرت الدقائق كأنها ساعات.
كانت هنا تسمع صرخات ورصاصًا وخطوات تركض في الممرات.
ثم…
ساد الصمت.
فتح الباب ببطء.
عاد آدم وكتفه ينزف من رصاصة خدشته.
شهقت وهي تركض نحوه.
— إنت مصاب!
قال بهدوء رغم الألم: — مجرد خدش.
لكن الدم كان يغرق كم قميصه.
أحضرت حقيبة الإسعافات بسرعة، وجلسته على الكرسي.
وللمرة الأولى، جلس آدم السيوفي صامتًا بينما كانت هنا تنظف جرحه بيديها المرتجفتين.