كان جوازهم مجرد تمثيلية. حكايات_ميراا

 

بدأ بطن هنا يكبر بوضوح، بينما تحوّل قصر السيوفي إلى حصن حقيقي.

 

كاميرات جديدة، وحراسة مضاعفة، ونقاط تفتيش عند كل بوابة.

 

كان آدم يرفض أن تبتعد عنه أكثر من دقائق.

 

وفي كل صباح، كان يرافقها بنفسه إلى الحديقة.

 

ضحكت هنا ذات مرة وقالت:

 

— أنت بتعاملني كأني سجينة.

 

ابتسم وهو ينظر إلى بطنها.

 

— لا… أنا بحرس أغلى اتنين في حياتي.

 

 

—

 

في مساء هادئ، وصل إلى القصر طرد صغير بلا اسم مرسل.

 

فحصه رجال الأمن بدقة، ولم يجدوا فيه أي متفجرات.

 

فتح آدم الصندوق بنفسه.

 

كان بداخله…

 

ساعة يد قديمة.

 

تغير لون وجهه فورًا.

 

سألته هنا:

 

— مالها الساعة دي؟

 

قال بصوت خافت:

 

— دي كانت بتاعة أبويا… اختفت يوم مق/تله.

 

أسفل الساعة كانت هناك ورقة مطوية.

 

فتحها ببطء.

 

وجاء فيها:

 

> “لو كنت فاكر إن فؤاد هو اللي ق/تل أبوك… فأنت طول عمرك بتطارد الشخص الغلط.”

 

 

 

ساد صمت ثقيل.

 

نظر إلياس إلى آدم وقال:

 

— دي ممكن تكون لعبة.

 

لكن آدم لم يجب.

 

كانت الساعة حقيقية، ولا يمكن لأحد أن يمتلكها إلا من كان حاضرًا ليلة مق/تل والده.

 

 

—

 

في الليلة نفسها، جلس آدم وحده داخل مكتب والده القديم.

 

أخرج الملفات مرة أخرى، وأعاد قراءة كل التقارير.

 

وفجأة…

 

لاحظ شيئًا لم ينتبه إليه من قبل.

 

توقيع أحد الشهود.

 

رفع رأسه فجأة.

 

— مستحيل…

 

همس إلياس:

 

— إيه؟

 

قال آدم وهو يشير إلى الاسم:

 

— الشاهد ده…

 

— مات من سنين.

 

هز آدم رأسه.

 

— لا… هو ما ماتش.

 

ثم أخرج صورة قديمة للعائلة.

 

وأشار إلى رجل يقف خلف والده.

 

— ده هو… لكنه غيّر اسمه، وبقى واحد من أكبر رجال الأعمال في البلد.

 

أدرك آدم أن خيوط المؤامرة تمتد إلى ما هو أبعد من فؤاد.

 

 

—

 

وفي الوقت نفسه…

 

كان فؤاد يجلس داخل فيلا فاخرة على شاطئ البحر.

 

دخل عليه رجل ستيني أنيق.

 

قال الرجل بهدوء:

 

— فشلت في التخلص من آدم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *