ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا

 

وأثناء الاجتماع…

 

دخل أحد الموظفين مسرعًا.

 

“يا أستاذة نورا… وصل طرد باسم حضرتك.”

 

كان صندوقًا خشبيًا صغيرًا، بلا عنوان مرسل.

 

فتحته بحذر.

 

وجدت بداخله ساعة يد قديمة.

 

تعرفتها فورًا.

 

كانت ساعة والدها المفضلة.

 

لكن الغريب…

 

أن عقاربها كانت متوقفة عند 11:47.

 

نظر والدها إلى الساعة، فتغير وجهه.

 

همس:

 

“مستودع 47…”

 

سألته نورا:

 

“إيه مستودع 47؟”

 

رد وهو ينهض بسرعة:

 

“آخر مكان كنت مخبي فيه الأدلة الأصلية… وما حدش يعرفه غيري.”

 

لكن قبل أن يكمل…

 

وجدوا ورقة صغيرة داخل الصندوق.

 

كُتب عليها بخط واحد واضح:

 

“سبقتكم بخمس دقائق.”

 

ساد الصمت.

 

أدرك الجميع أن فؤاد كان يعرف تحركاتهم أولًا بأول.

 

انطلقوا فورًا إلى المستودع.

 

وعندما وصلوا…

 

كان الباب مفتوحًا.

 

والخزنة مكسورة.

 

والملفات اختفت.

 

لكن على الأرض…

 

كان هناك ظرف أبيض واحد فقط.

 

فتحته نورا.

 

وفي داخله صورة حديثة لفؤاد.

 

خلفه برج ساعة بيج بن في لندن.

 

وفي ظهر الصورة جملة قصيرة:

 

“لو عايزة الحقيقة كلها… تعالي بنفسك.”

 

نظرت نورا إلى والدها.

 

ثم قالت بحزم:

 

“المرة دي… أنا اللي هروحله.”

 

يتبع…في صباح اليوم التالي…

 

أصبحت الق\ضية حديث كل وسائل الإعلام.

 

القبض على أفراد من الشبكة كان ضربة قوية، لكن الاسم الذي شغل الجميع كان واحدًا فقط:

 

فؤاد السيوفي.

 

الشرطة أعلنت مكافأة ضخمة مقابل أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

 

أما نورا…

 

فأصرت على حضور اجتماع مجلس إدارة الشركة لأول مرة منذ الحادث.

 

دخلت القاعة، فوقف الجميع احترامًا لها.

 

قالت بثبات:

 

“اللي حصل مش هيوقف الشركة. بالعكس… من النهارده هنبدأ نصحح كل حاجة.”

 

وأثناء الاجتماع…

 

دخل أحد الموظفين مسرعًا.

 

“يا أستاذة نورا… وصل طرد باسم حضرتك.”

 

كان صندوقًا خشبيًا صغيرًا، بلا عنوان مرسل.

 

فتحته بحذر.

 

وجدت بداخله ساعة يد قديمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *