ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا
وقبل ما يركبوا العربية…
دوّى صوت انفجار هز المكان.
التفتت نورا، وشافت المكتب اللي كانوا فيه من ثوانٍ بيتحول لسحابة من الدخان.
شهقت وقالت:
“لو اتأخرنا دقيقة واحدة…”
رد ياسين وهو يدير المحرك:
“وده دليل إنهم مستعدين يعملوا أي حاجة عشان الملفات متوصلش.”
انطلقت السيارة بسرعة.
بعد نصف ساعة، وصلوا إلى منزل ريفي قديم بعيد عن المدينة.
قال ياسين:
“ده مكان آمن… محدش يعرفه غير شخص واحد.”
دخلت نورا وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة.
لكنها توقفت فجأة.
كان هناك رجل عجوز يجلس على كرسي خشبي، يقرأ صحيفة.
رفع رأسه ببطء…
وابتسم.
تجمدت نورا في مكانها.
دموعها نزلت من غير ما تحس.
همست:
“بابا…؟”
وقف الرجل ببطء.
اقترب منها.
ثم قال بصوت هادئ:
“سامحيني يا بنتي.”
أسرعت نحوه وهي لا تصدق عينيها.
“إنت… إنت عايش؟!”
أطرق برأسه وقال:
“اضطريت أختفي. لو كانوا عرفوا إني عايش، كانوا قتلوني وقتلوكي معايا.”
جلس الجميع.
وبدأ الأب يحكي الحقيقة.
قال إن اكتشافه لشبكة فساد وغسيل أموال ضخمة جعله هدفًا، وإنه بالتعاون مع جهات أمنية زيف خبر وفاته حتى يجمع الأدلة في السر.
وأضاف:
“كريم كان مجرد طماع استغلوه. وعدوه بالثروة لو خلصوا منك.”
سألت نورا:
“وعمي فؤاد؟”
تنهد والدها.
“للأسف… هو اللي أسس الشبكة من البداية.”
وقبل أن يكمل…
سمع الجميع صوت سيارات تقترب من المنزل.
نظر ياسين من النافذة، ثم قال بقلق:
“وصلوا…”
أطفأ الأب الأنوار وقال:
“الليلة دي… هتحسم كل شيء.”
يتبع…
> ملاحظة: هذا استمرار خيالي للقصة، وليس مبنيًا على أحداث حقيقية.ساد الظلام داخل المنزل.
لم يكن يُسمع سوى صوت محركات السيارات وهي تتوقف في الخارج.
أشار والد نورا للجميع أن يلتزموا الصمت.
ثم ضغط على زر صغير أسفل الطاولة.
وفجأة…
انفتح باب سري خلف خزانة الكتب.
قال بسرعة: