ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا

 

وبعدين بصلي تاني.

 

وقال بهدوء:

“قربي شوية من الباب… المنظر هيبقى أحلى.”

 

ترددت لحظة.

 

وبعدين اتحركت ناحية الباب المفتوح.

 

الهوا كان بيضرب في وشي، والبحر تحتنا مالوش نهاية.

 

وفجأة…

 

كريم مسك دراعي.

 

ملامحه اختفت منها كل ابتسامة.

 

بقت باردة…

 

وفاضية…

 

وحاسمة.

 

وفي لحظة واحدة…

 

زقّني بكل قوته من باب الهليكوبتر.

 

العالم كله اتحول لريح وصمت وأنا بهوي ناحية البحر.

 

صرخت.

 

لكن بعدها الغريزة اشتغلت.

 

لأني…

 

ما اتفاجئتش.

 

من شهور وأنا خايفة من اللحظة دي بالذات. كل سؤال غريب، وكل نظرة مريبة، وكل اهتمام مفاجئ بثروتي، كان بيأكدلي إن كريم ماكانش بيخطط لمستقبل معايا…

 

كان بيخطط لمستقبل من غيري.

 

وعشان وثقت في إحساسي أكتر من كلامه، كنت مجهزة حاجات عمره ما كان يتخيلها.

 

وأنا بسقط ناحية البحر، فكرة واحدة كانت بتتردد في دماغي…

 

كريم كان فاكر إنه كسب كل حاجة.

 

وماكانش يعرف إن جري\مته الكاملة… بدأت تنهار من أول لحظة زقّني فيها.

 

القصة طويلة جدًا ومش هتنفع تنزل كاملة في الكابشن

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️وأول ما جسمي لمس المية…

 

انفتح تلقائيًا حزام النجاة الرفيع اللي كنت لابساه تحت الجاكيت.

 

كنت مجهزاه قبل الرحلة بأيام، بعد ما طلبت من مدير الأمن في شركتي يركبهولي من غير ما حد يعرف.

 

الوقعة كانت عنيفة، لكن الحزام خلاني أطفو فوق السطح بدل ما أغرق.

 

رفعت عيني للسما، ولمحت الهليكوبتر وهي بتلف لفة سريعة، وكريم بيبص لتحت ثواني… يتأكد إن مفيش أي حركة.

 

وبعدين اختفى.

 

كان متأكد إني مت.

 

لكن اللي هو مايعرفوش…

 

إن الساعة الذكية اللي في إيدي كانت بتبعت موقعي وإشاراتي الحيوية مباشرةً لفريق الحماية الخاص بيا كل عشر ثواني.

 

وأول ما نبضي اتغير فجأة، وصلهم إن فيه حالة طوارئ.

 

بعد أقل من سبع دقايق…

 

ظهر زورق إنقاذ سريع.

 

سحبوني وأنا فاقدة جزء من وعيي، وأول كلمة قلتها كانت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *