ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا

 

قال ياسين:

 

“يبقى اللي بعت الرسالة يعرف أخوكي… أو يمكن…”

 

قاطعه الأب بصوت مرتجف:

 

“أو يمكن يكون هو عمر نفسه.”

 

ساد الصمت.

 

وبينما كانوا يحاولون استيعاب الفكرة…

 

وصلت رسالة جديدة إلى هاتف نورا.

 

لم يكن فيها سوى عنوان واحد.

 

ووقت محدد:

 

“غدًا… الساعة السادسة مساءً.”

 

وفي آخر الرسالة جملة قصيرة:

 

“لو عايزة تقابلي أخوكي… تعالي لوحدك.”

 

نظرت نورا إلى ياسين.

 

قال بحزم:

 

“أكيد ده فخ.”

 

لكن نورا أغلقت الهاتف وقالت:

 

“حتى لو كان فخ… لو فيه احتمال واحد في المليون إنه يكون أخويا… هروح.”

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *