ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا

 

الصفحة اللي بعدها كانت أصعب.

 

“إذا ثبت تورط أي شخص له مصلحة مالية في وفاتي، يُحرم نهائيًا من أي حق في التركة، وتؤول حصته إلى صندوق خيري يحمل اسم والدي.”

 

صرخ في المحامي:

 

“الكلام ده مستحيل!”

 

رد المحامي وهو ثابت:

 

“دي آخر نسخة موثقة… واتعملت من ستة شهور.”

 

في اللحظة دي…

 

رن هاتف المستشار.

 

رد، وسكت ثواني، ثم قال:

 

“وصلت أوامر النيابة… ممنوع مغادرة الأستاذ كريم للبلاد لحين انتهاء التحقيق.”

 

اتجمد كريم مكانه.

 

وقبل ما ينطق…

 

دخل ضابطان إلى المكتب.

 

وقال أحدهما:

 

“أستاذ كريم، محتاجين حضرتك تيجي معانا للإدلاء بأقوالك.”

 

حاول يبتسم وقال:

 

“أكيد… أنا زوجها، وعايز أعرف مين السبب.”

 

لكن الضابط فتح جهازًا لوحيًا أمامه.

 

وكانت اللقطة واضحة…

 

إيده وهي تدفع نورا خارج باب الهليكوبتر.

 

اختفت الابتسامة من وجهه تمامًا.

 

أما في مكان آخر…

 

داخل غرفة خاصة في مستشفى سري على الساحل…

 

فتحت نورا عينيها ببطء.

 

ابتسم الطبيب وقال:

 

“الحمد لله… حضرتك نجوتي.”

 

ابتسمت نورا رغم الألم.

 

وقالت بهدوء:

 

“دلوقتي… يبدأ الحساب الحقيقي.”

 

يتبع…مرّت ثلاثة أيام…

 

والبلد كلها كانت عايشة على خبر واحد.

 

“هل نورا السيوفي ماتت فعلًا؟”

 

الشرطة أعلنت إن البحث ما زال مستمرًا.

 

وكريم كان محبوسًا احتياطيًا، لكنه ما زال ينكر كل شيء.

 

قال للمحققين بثبات:

 

“الفيديو متفبرك… أنا حاولت أمسكها، لكنها وقعت.”

 

لكن المشكلة…

 

إن الأدلة ما كانتش فيديو واحد بس.

 

سجل نظام الطيران أثبت إن الهليكوبتر غيّرت مسارها عمدًا إلى منطقة خالية من أي حركة بحرية.

 

وساعة كريم الذكية سجلت ارتفاعًا مفاجئًا في نبضه قبل ثوانٍ من سقوط نورا، ثم عاد طبيعيًا بعدها مباشرة، كأن الخطر انتهى بالنسبة له.

 

وفوق ده كله…

 

وصلت رسالة إلكترونية مجدولة من نورا إلى مجلس إدارة الشركة.

 

كان عنوانها:

 

“إذا كنتم تقرأون هذه الرسالة… فهذا يعني أن حياتي كانت في خطر.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *