ابتسم جوزي الملياردير. حكايات_ميراا

 

“ما تعلنوش إني عايشة.”

 

بصوا لبعض باستغراب.

 

قلت وأنا بحاول أتنفس:

 

“خلوه يفتكر إنه نجح… لأن اللي جاي هيكشف كل حاجة.”

 

في نفس الوقت…

 

كان كريم رجع الفيلا، عامل نفسه منهار.

 

اتصل بالشرطة وهو بيصرخ:

 

“الهليكوبتر اتعرضت لمطب هوائي… مراتي وقعت! حاولت أنقذها!”

 

وبكى قدام الكاميرات…

 

لدرجة إن ناس كتير صدقوه.

 

لكن وهو بيمثل دور الزوج المكلوم…

 

كان فيه ظرف أسود وصل لمكتبه.

 

فتح الظرف بابتسامة خفيفة، متخيل إنه أوراق الميراث.

 

لكن أول ما قرأ أول سطر…

 

اختفى اللون من وشه.

 

كان مكتوب:

 

“إذا وصلتك الرسالة دي… فده معناه إنك حاولت تقتلني.”

 

وتحتها صورة واضحة جدًا…

 

من كاميرا صغيرة كانت مثبتة داخل الهليكوبتر، بتسجل اللحظة اللي مد فيها إيده… وزقني بنفسه.

 

وفي آخر الرسالة:

 

“كل النسخ وصلت للمحامي، ولمجلس إدارة الشركة، وللشرطة… في اللحظة اللي توقفت فيها إشاراتي الحيوية.”

 

وقع الظرف من إيده…

 

ولأول مرة في حياته…

 

بدأ كريم يدرك إن اللعبة اللي خطط لها من شهور…

 

كانت متخطط لها ضده من شهور أكتر.

 

يتبع…في أقل من ساعة…

 

كانت أخبار اختفائي ماليه القنوات.

 

المذيعين بيتكلموا عن “الحادث المأساوي”، والمحللين الاقتصاديين بيتساءلوا مين هيدير إمبراطورية السيوفي بعد موت نورا.

 

أما كريم…

 

فكان قاعد في مكتبي.

 

حاسط رجله على رجل، وماسك كوب قهوة، ومستني المحامين يوصلوا.

 

كان متأكد إن كل شيء انتهى.

 

دخل كبير المستشارين القانونيين، ومعاه ملف أزرق سميك.

 

ابتسم كريم وقال بثقة:

 

“نبدأ إجراءات نقل الملكية.”

 

لكن المستشار ما ردش.

 

حط الملف قدامه وقال بهدوء:

 

“قبل أي إجراء… لازم تشوف وصية السيدة نورا.”

 

فتح الملف بسرعة.

 

وأول سطر خلا إيده ترتعش.

 

“في حالة وفاتي نتيجة حادث أو ظروف غير طبيعية، تُجمَّد جميع أصولي وشركاتي، ولا يرث زوجي أي جنيه حتى انتهاء التحقيق الجنائي بالكامل.”

 

قلب الصفحة بسرعة أكبر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *