كانت خادمتي بثينة. حكايات_ميراا

موته كان سبب في حرب وانتقام وسفك دم.

 

لكنه كان واقف قدامي…

 

حي.

 

بثينة بصت لي أخيرًا.

 

والغريب… إنها ما حاولتش تهرب.

 

قالت بصوت واطي:

 

“كنت عارفة إن حد هيكتشف الحقيقة في يوم.”

 

رفع عم محمود رأسه بصعوبة وقال:

 

“كدبوا عليك… أقرب الناس ليك دفنوا الحقيقة. خلوك تصدّق إني مت… وسابوني هنا أختفي.”

 

في اللحظة دي…

 

كل قرار خدته خلال 12 سنة حسيت إنه كان مبني على كذبة.

 

تحت الكوبري، وسط أطفال جعانين بياكلوا من أكل كان هيروح الزبالة…

 

فهمت الحقيقة أخيرًا.

 

أغلى حاجة اتسرقت مني عمرها ما كانت فلوس.

 

كانت 12 سنة من عمري.

 

واللي خانوني…

 

لسه ما يعرفوش إني لقيت الراجل الوحيد اللي يقدر يفضحهم كلهم.

 

القصة طويلة جدًا ومش هتنفع تنزل كاملة في المنشور، اكتبوا “تم” والتكملة كاملة هتلاقوها في أول تعليق. 👇👇

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️جلس عم محمود على قطعة كرتون قديمة، بينما التف الأطفال حوله. كانت بثينة توزع آخر لقمة في العلبة، ثم نظرت إليّ وقالت:

“أنا ما سرقتش علشان نفسي… كل ليلة كنت باخد اللي هيروح الزبالة وأجيبه لهم. ولو كنت عايز تعاقبني… أنا مستعدة.”

لم أرد.

كنت أنظر إلى عم محمود، كأنني أرى شبحًا عاد من الماضي.

اقتربت منه ببطء وسألته:

“مين عمل فيك كده؟”

تنهد الرجل، ثم قال بصوت متعب:

“اللي وثقت فيهم أكتر ناس… شركاؤك.”

شعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي.

قبل اثني عشر عامًا، أخبروني أن عم محمود قُت/ل بعدما خان المنظمة وسرق ملايين الجنيهات. أقاموا له جنازة صورية، وأحرقوا سيارة قالوا إنها كانت تضم جثمانه.

يومها أقسمت أن أنتقم من كل من شاركه.

والآن اكتشفت أن الضحية الحقيقية لم يكن هو… بل أنا.

أخرج عم محمود من جيبه ظرفًا قديمًا ملفوفًا بعناية.

قال:

“كنت محتفظ بده لليوم ده.”

فتحت الظرف، فوجدت عقودًا أصلية، وصورًا، وكشوف تحويلات مالية تحمل توقيعات ثلاثة من أكبر رجالي.

كل الأدلة كانت تثبت أنهم هم من سرقوا الأموال… ثم لفّقوا التهمة لعم محمود حتى يختفي للأبد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *