في جنازة توأمي. حكايات ميراا

“كان لازم كل حاجة تنتهي!”

أمسكت بيدي وأنا أبكي.

“لازم نطلب الشرطة.”

حاولت ناهد الهروب، لكن عدة أفراد من العائلة أمسكوا بها قبل أن تصل إلى الباب.

ومع تضييق الخناق عليها، انهارت مقاومتها تمامًا.

صرخت:

“أنا ما كنتش عايزة أقتلهم!”

ساد صمت مرعب.

نظر الجميع إليها.

وأضافت وهي ترتجف:

“أنا بس… كنت عايزة أخليهم يناموا وميفوقوش.”

شهقت.

كريم وضع يده على فمه.

أما ليان، فاختبأت خلفي وهي تبكي.

لكن ناهد فجأة نظرت إلى كريم وقالت جملة جعلت وجهه يتغير تمامًا:

“وأنا عملت كده لأن أبوك هو اللي طلب مني…”

توقفت أنفاس الجميع.

وفي اللحظة التي بدت فيها ناهد مستعدة لكشف الحقيقة كاملة، دوّى صوت طرق عنيف على باب المنزل.

ثم دخل رجال الشرطة.

لكن المفاجأة لم تكن في حضور الشرطة…

المفاجأة كانت أن أحدهم كان يحمل دليلًا من منزل ناهد سيغيّر كل شيء.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️فتح باب المنزل بعنف، ودخل ثلاثة من رجال الشرطة، يتقدمهم ضابط في منتصف العمر، وفي يده كيس أدلة شفاف.

قال الضابط بحزم:

“محدش يتحرك من مكانه.”

تراجعت ناهد إلى الخلف، واصطدمت بالحائط.

أما كريم فاندفع ناحية الضابط:

“حضرتك… إيه اللي حصل؟”

رفع الضابط كيس الأدلة أمام الجميع.

كان بداخله ثلاث زجاجات رضاعة صغيرة، وعبوة دواء مفتوحة.

قال:

“الزجاجات دي لقيناها في مطبخ بيت والدتك.”

شهقت ناهد.

“إنتوا فتشتوا بيتي؟!”

رد الضابط:

“بأمر من النيابة.”

ثم أخرج ورقة أخرى.

“والأهم من كده… لقينا تسجيلات كاميرا من محل موجود قدام بيتك.”

ارتجفت ناهد.

نظرت إلى كريم.

“كريم…”

لكنه لم ينظر إليها.

كان وجهه قد تحول إلى شيء لم أره فيه من قبل.

قال الضابط:

“التسجيلات بتوضح إن والدتك دخلت البيت قبل وفاة الطفلين بساعات، وخرجت بعد حوالي أربعين دقيقة.”

صرخت ناهد:

“أنا كنت رايحة أطمن عليهم!”

رفع الضابط حاجبه.

“لكن فيه حاجة تانية.”

أشار إلى أحد أفراد الشرطة، فأخرج هاتفًا ووضعه على الطاولة.

بدأ التسجيل.

ظهر فيه رجل يقف أمام منزل ناهد.

رجل لم أتعرف عليه في البداية.

لكن كريم عرفه فورًا.

قال بصوت منخفض:

“ده… أبويا.”

التفت الجميع إليه.

في التسجيل، كان والد كريم يتحدث مع ناهد أمام باب منزلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *