أخته كانت بتموت قدامه. حكايات ميراا
أخته كانت بتموت قدامه… وكل اللي حواليها وقفوا يتفرجوا، إلا جرسونة غلبانة محدش كان يعرف إنها هتغيّر حياته للأبد.
في أفخم مطعم في الزمالك، كان عمر المنشاوي قاعد على رأس ترابيزة خاصة، وحواليه رجاله وحراسه، والكل بيتعامل معاه بحذر كأن مجرد نظرة غلط ممكن تكلف صاحبها كتير.
لكن في ثواني، كل حاجة اتقلبت.
أخته سارة وقعت الشوكة من إيدها.
وبعدين وشها مال ناحية واحدة.
حاولت تتكلم… لكن صوتها خرج متقطع ومش مفهوم.
إيدها اليمين اتحركت في الهوا، كأنها مش قادرة تتحكم فيها.
وبعدها بدأت تقع من على الكرسي.
واحد من الحراس اندفع ناحيتها وقال ببرود:
— لو ماتت هنا، محدش يلمس حاجة لحد ما الحاج عمر يقول.
لكن قبل ما أي حد يتحرك…
جرسونـة صغيرة كانت واقفة بعيد رمت الصينية من إيدها وجريت ناحيتها.
— اتصلوا بالإسعاف حالًا! دي ممكن تكون جلطة!
كل الرؤوس اتلفت ناحيتها.
واحد من الحراس وقف في طريقها.
— ابعدي.
لكنها بصت له من غير خوف وقالت:
— لو ضيعتوا دقيقة كمان، ممكن تخسروا قدرتها على الكلام أو الحركة… ويمكن حياتها كمان.
الحارس مسك إيدها.
وفي اللحظة دي، عمر المنشاوي قام من مكانه.
القاعة كلها سكتت.
بص للحارس، وقال كلمة واحدة:
— سيبها.
الحارس سابها فورًا.
مريم نزلت على ركبتها جنب سارة.
— سارة، بصيلي.
سارة بصتلها وهي مرعوبة.
— ابتسمي.
حاولت.
نص بوقها بس اللي اتحرك.
مريم اتأكدت.
— ارفعي إيديك الاتنين.
الإيد الشمال طلعت.
أما اليمين… ففضلت سايبة.
مريم رفعت عينيها لعمر.
— آخر مرة كانت طبيعية إمتى؟
عمر رد من غير تفكير:
— الساعة 8:17.
مريم بصت للساعة.
8:19.
ثانيتين من الصمت.
وبعدين قالت:
— كويس… لسه عندنا وقت ننقذها.
عمر بص لها باستغراب.
جرسونـة؟
إزاي عرفت كل ده؟
لكن اللي عمر ماكانش يعرفه وقتها…
إن مريم ماكانتـش مجرد جرسونة.
وإن ورا الزي الأسود اللي لابساه، كان فيه سر قادر يدمّر حياة ناس كتير.
سر مدفون بقاله 3 سنين.
وسر هو نفسه السبب اللي خلّى مريم تخسر مستقبلها المهني كله…
والأخطر؟
إن عمر المنشاوي كان على وشك يكتشف إن الكذبة اللي دمّرت حياة مريم…
مرتبطة بعيلته هو.
.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لكن مريم ما لحقتش تكمل كلامها، غير وصوت الإسعاف بدأ يقرب من المطعم.